من هو أحمد شكر ويكيبيديا؟ قصة الضابط اللبناني المتقاعد المختطف كاملة،
من هو أحمد علي شكر،
مناصب أحمد علي شكر،
أحمد علي شكر سني ام شيعي،
إختطاف أحمد علي شكر،

أحمد علي شكر المعروف كاملاً بأحمد علي ضاهر شكر، هو نقيب متقاعد في الأمن العام اللبناني، تم الاعلان مؤخرا عن اختفائه المفاجئ في 17 ديسمبر 2025 في منطقة البقاع اللبناني، مما أثار شبهات دولية حول تورط الموساد الإسـ رائيلي مرتبطة بقضية الطيار المفقود رون آراد عام 1986،يُعتبر شكر شخصية هادئة وغير نشطة سياسياً بعد تقاعده، يعمل في صفقات عقارية مثل بيع الأراضي في زحلة، ويقيم بين الشويفات ومنزله الأسري في بلدة النبي شيت ببعلبك، حيث ينتمي إلى عائلة معروفة في المنطقة بتاريخها المرتبط بالمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي. وُصف من قبل أقاربه وجيرانه بأنه رجل مسالم يتمتع بسمعة طيبة، لم يكن له نشاط عسكري أو سياسي بارز بعد التقاعد، مما جعل اختفاءه أكثر غموضاً وصدمة لمحيطه الاجتماعي، حيث أصدرت عائلته ومختار البلدة مناشدات عاجلة لرؤساء الدولة اللبنانية مثل جوزيف عون ونبيه بري لكشف مصيره فوراً.
ولادة ونشأة أحمد علي شكر
ولد أحمد علي شكر في بلدة النبي شيت الواقعة في قضاء بعلبك بمنطقة البقاع الشمالي اللبناني، وهي بلدة تاريخية معروفة بموقعها الاستراتيجي قرب جبل الشيخ وارتباطها بالنشاط المقاوم ضد الغارات الإسـ رائيلية خلال الثمانينيات والتسعينيات، نشأ في بيئة عائلية مترابطة، حيث يعود نسبه إلى عائلة شكر المعروفة في المنطقة، وهي نفس العائلة التي ينتمي إليها الشهيد فؤاد شكر، الرجل الثاني في حزب الله الذي اغتيل في غارة إسـ رائيلية على الضاحية الجنوبية في 30 يوليو 2024، مما يضيف طبقة إضافية من التعقيد الأمني للقضية، ترعرع شكر في أجواء البقاع الريفية الصعبة، حيث ساهم في دعم أسرته منذ الصغر وسط الظروف الاقتصادية والأمنية المتوترة في لبنان خلال الحرب الأهلية والاحتلال الإسـ، رائيلي، وكان يُعرف بين أهل البلدة بـ"أبو علي" لقربه من أبنائه وأقاربه، معتمداً على قيم الشجاعة والصبر الموروثة من تراث العائلة الذي شهد عمليات مقاومة شهيرة مثل أسر الطيار رون آراد. نشأته في هذه المنطقة جعلته على دراية بالديناميكيات الأمنية المحلية، لكنه اختار مساراً مهنياً رسمياً في الأمن العام بدلاً من النشاط المسلح، مما يعكس توازناً بين الالتزام بالدولة والولاء لأصوله العائلية.
المشوار المهني لـ أحمد شكر
بدأ أحمد علي شكر مسيرته في الأمن العام اللبناني كضابط مبتدئ في الثمانينيات أو التسعينيات، مركزاً في وحدات الأمن الداخلي بمنطقة البقاع، حيث تعامل مع قضايا تهريب الحدود وتهديدات أمنية داخلية. صعد إلى رتبة نقيب من خلال مهام حساسة شملت التحقيق في شبكات تجسس ومراقبة الحركة عبر جبل الشيخ، قبل أن يتقاعد بهدوء ليعمل في القطاع الخاص كوسيط عقاري، متخصصاً في بيع الأراضي الزراعية والسكنية في قضاء زحلة. خلال خدمته، ساهم في عمليات أمنية ناجحة لم تُكشف تفاصيلها علناً، لكنه لم يكن مرتبطاً مباشرة بأي فصيل سياسي أو حزبي، مما جعله هدفاً مثالياً لعمليات استدراج بسبب معرفته بالمنطقة دون تهديد فوري، بعد التقاعد أصبح يعيش حياة هادئة في الشويفات مع زيارات منتظمة للنبي شيت، حيث كان آخر خروجه في 17 ديسمبر 2025 لإنهاء صفقة أرض مع شخص من عائلة كساب، قبل انقطاع الاتصال تماماً.
أحمد شكر سني ام شيعي
ينتمي أحمد علي شكر إلى الطائفة الشيعية الإثنا عشرية، كونه من بلدة النبي شيت في بعلبك التي تُعد مركزاً شيعياً تاريخياً، وهو ما يعزز الروابط العائلية مع شخصيات مثل حسن شكر شقيقه الشهيد في مجموعة مصطفى الديراني التابعة لحركة أمل ثم حـ زب الله، شارك في مناسبات دينية محلية، ودعم العلامة الشيخ علي الخطيب الذي طالب بتكثيف الجهود لكشف مصيره، مما يعكس انتماءه الروحي العميق للتراث الشيعي في البقاع.
تفاصيل اختطاف أحمد شكر
غادر أحمد شكر في 17 ديسمبر 2025 (كانون الأول)، منزله في النبي شيت باتجاه زحلة لصفقة عقارية، برفقة شاب من آل كساب، وسجل هاتفه آخر إشارة لـ37 ثانية في الصويري قبل خروجه عن الخدمة، دون العثور على سيارته أو أثر مادي رغم تفعيل كل كاميرات المراقبة وتحليل الاتصالات، حيث ترجح شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اختطافاً من قبل الموساد عبر استدراج بمشاركة شخصين سويديين (أحدهما لبناني الأصل) وصلا مطار بيروت في 15 ديسمبر وغادر أحدهما يوم الحادث، مع نقل محتمل بري عبر جبل الشيخ إلى إسـ رائيل دون تسجيل خروج رسمي، الرابط الرئيسي هو شقيقه حسن شكر، الذي نقل الطيار رون آراد إلى منزل العائلة بعد أسره عام 1986 قبل مقـ تله في عملية "القانون والنظام"، مما دفع إسرائيل لاستهدافه لاستخلاص معلومات، وسط تعتيم أمني لبناني ومناشدات عائلية ودينية مستمرة حتى اليوم دون نتائج.
إقرأ أيضاً: من هو عماد أمهز - ويكيبيديا؟ قصة القبطان اللبناني المختطف من مدينة البترون