من هو نواف الزيدان ويكيبيديا؟ عشيرته، عمره، ثروته، علاقتة في إعتقال اولاد صدام حسين،
ما هي قبيلة نواف الزيدان،
علاقة نواف الزيدان بالرئيس صدام حسين،
حقيقة إبلاغ نواف الزيدان عن مكان اولاد صدام حسين،
عشيرة نواف الزيدان،
ثروة نواف الزيدان،
اين يقيم نواف الزيدان،
قصة نواف الزيدان كاملة،

نواف الزيدان رجل الأعمال العراقي الذي عاد إلى دائرة الجدل مجددًا بعد ظهوره الأخير في برنامج "الصندوق الأسود" على قناة العربية في 23 ديسمبر 2025، اعترف بعد مرور 22 عامًا بأنه هو من أبلغ القوات الأمريكية بمكان اختباء عدي وقصي صدام حسين وابن قصي مصطفى داخل منزله بحي البريد في الموصل عام 2003، وهو البلاغ الذي قاد إلى عملية عسكرية انتهت بمقتلهم، مقابل مكافأة مالية بلغت 30 مليون دولار أمريكي، هذا الاعتراف أعاد فتح النقاش حول شخصيته بين من يراه “خائنًا” ومن يصفه بـ”المنقذ” في سياق سقوط نظام صدام حسين.
من هو نواف الزيدان
نواف الزيدان عراقي من أصول كردية ينتمي إلى عشيرة بو عيسى في منطقة سنجار غرب نينوى، وكان رجل أعمال بارزًا في قطاع المقاولات قبل غزو العراق عام 2003، اشتهر بقربه من عائلة صدام حسين رغم اختلاف الخلفية العشائرية، ووُصف بأنه شيخ عشيرة ومقاول ضخم نفذ مشاريع كبيرة مثل جامع صدام الكبير (المعروف لاحقًا بجامع الدولة الكبير) في الموصل، ما جعله يمتلك ثروة ضخمة تُقدّر بعشرات الملايين من الدنانير العراقية، بعد الغارة الأمريكية غادر العراق تحت حماية أمريكية رفقة عائلته، وتم تغيير أسمائهم جميعًا ليبدأوا حياة جديدة.
ولادته ونشأته
وُلد نواف الزيدان في سنجار منتصف القرن العشرين، ونشأ في بيئة عشائرية كردية–تركمانية في نينوى، تعلم التجارة والمقاولات في ظل نظام صدام الذي كان يمنح امتيازات خاصة للمقاولين المقربين، بدأ كمقاول صغير ثم أصبح من كبار المقاولين، وبنى قصرًا ضخمًا من ثلاثة طوابق في حي البريد قرب سوق شعبي في الموصل، ما يعكس صعوده الاقتصادي السريع. كما كان يمتلك روابط اجتماعية غير مباشرة مع عائلة صدام، الأمر الذي سهّل لجوء أبناء صدام إليه لاحقًا.
مسيرته المهنية والاقتصادية
دخل نواف عالم المقاولات عبر مشاريع حكومية كبرى خلال حكم صدام حسين، وحصل على عقود لبناء مساجد ومبانٍ ضخمة، ومن أبرز أعماله جامع الدولة الكبير في الموصل، الذي اعتُبر دليل ثقة النظام به، وامتلك ثروة كبيرة تقدّر بعشرات الملايين من الدنانير العراقية. وبعد عام 2003 تضاعفت ثروته بفضل المكافأة الأمريكية التي تراوحت بين 25 و30 مليون دولار وفق مصادر مختلفة، وأودعت في حساب بنكي أمريكي بدولة خليجية، ما مكّنه من شراء قصور وعقارات فاخرة.
دوره في أحداث 2003
بعد سقوط بغداد في أبريل 2003 حاول عدي وقصي صدام وابن قصي مصطفى الهروب إلى سوريا، لكن السلطات السورية رفضت استقبالهم، فعادوا متخفين إلى الموصل ولجأوا إلى منزل نواف الزيدان في 7 يوليو 2003 بناءً على تشجيعه. أخفاهم في قصره بحي البريد بينما كانت الولايات المتحدة تعرض مكافأة قدرها 30 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنهم، ثم في 22 يوليو 2003 توجّه نواف مع عائلته فجرًا إلى قاعدة أمريكية وأبلغ القوات بموقعهم، لتشن القوات الأمريكية غارة استمرت نحو 6 ساعات انتهت بمقتل الثلاثة وتضرر المنزل. شهود عيان قالوا إنهم رأوه جالسًا بهدوء داخل سيارة عسكرية أثناء العملية وهو يدخن.
حياته بعد الغارة ومكان إقامته الحالي
حصل نواف على المكافأة وتم نقله مع عائلته خارج العراق مباشرة، حيث أقام لفترة في أربيل ثم انتقل إلى دول خليجية. اضطر إخوته الأربعة إلى مغادرة الموصل خوفًا من انتقام عشيرة البو ناصر، اشترى قصرًا في البحرين تحت حماية رسمية، إضافة إلى شقق فاخرة في جزيرة الريف ومنطقة السار، وسعى للحصول على الجنسية البحرينية مع تغيير أسماء عائلته. قُتل شقيقه صلاح الزيدان لاحقًا في الموصل عام 2004 برصاص مجهولين. يعيش اليوم في البحرين في قصر محمي وبحياة شبه سرية، ولم يظهر علنًا حتى حواره الأخير.
الجدل والانتقادات
يُعتبر نواف لدى مؤيدي صدام “خائنًا”، خصوصًا بعد تصريحات جمال مصطفى (نجل قصي) الذي وصف ما فعله بالخيانة، بينما يرى آخرون أنه تصرّف بدافع حماية نفسه وعائلته، أو ضمن سياق التعاون مع القوة المسيطرة آنذاك، اعترافه الأخير في ديسمبر 2025 أشعل موجة غضب على مواقع التواصل، مع اتهامات بأنه لا يزال يتلقى دعمًا أمريكيًا، ومطالبات بمحاكمته، في حين يرى البعض أنه استغل الفرصة بذكاء لضمان حياة مستقرة وآمنة لعائلته.
قد يهمك أيضاً: من هو طارق مغوار ؟ قصة الجندي العراقي الذي واجه كتيبة إيرانية بمفرده