حكمت الهجري ويكيبيديا،
الشيخ حكمت الهجري ويكيبيديا،
كم عمر حكمت الهجري،
حكمت الهجري طائفة الدروز،
مواقف حكمت الهجري،

يُعتبر الشيخ حكمت الهجري أحد أبرز الشخصيات الدينية في محافظة السويداء، حيث يتولى منصب الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا. وُلد عام 1965 ودرس الحقوق في جامعة دمشق، ثم قضى فترة من حياته في فنزويلا قبل أن يعود إلى سوريا لتولي القيادة الروحية للطائفة.
السيرة الذاتية لـ حكمت الهجري
الاسم: حكمت الهجري.
المولد: وُلد عام 1965 في محافظة السويداء، سوريا.
التعليم: حاصل على شهادة في الحقوق من جامعة دمشق.
الإقامة: عاش فترة من حياته في فنزويلا قبل العودة إلى سوريا.
المنصب: الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا.
الدور الديني: يشغل مكانة قيادية بارزة في تعزيز القيم الروحية والاجتماعية للطائفة.
المواقف السياسية:دعا إلى مؤتمر وطني شامل لإعادة بناء الدولة السورية.
مواقفه السياسية والدينية
يدعو الشيخ حكمت الهجري إلى عقد مؤتمر وطني يضم جميع أطياف الشعب السوري بهدف رسم مسار جديد للبلاد، ووضع دستور يضمن الحقوق والحريات لكل المواطنين.
رفض تسليم السلاح قبل بناء الدولة
يؤكد الشيخ الهجري أن فكرة تسليم السلاح مرفوضة في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أهمية بناء دولة مدنية تضمن حقوق الجميع قبل مناقشة هذه الخطوة.
عبّر الشيخ عن استعداده للتعاون مع أي إدارة جديدة تعمل على تأسيس دولة ديمقراطية تحترم التنوع وتضمن الاستقرار.
شدّد الشيخ الهجري على ضرورة استقلال القرار المحلي، محذرًا من التعامل مع الميليشيات المدعومة من أطراف خارجية مثل إيران و"حزب الله".
أبرز الأحداث في مسيرته
في يناير 2025، قاد الشيخ حكمت الهجري مبادرة لمنع دخول رتل أمني إلى السويداء، مؤكدًا أن الهدف كان الحفاظ على استقرار المنطقة مع ضرورة التنسيق المسبق مع الهيئات المحلية.
تُعد مضافة الشيخ الهجري مكانًا أساسيًا للحوار السياسي والاجتماعي في السويداء، حيث تُعقد فيها اللقاءات التي تهدف إلى مناقشة مستقبل المحافظة وسوريا عمومًا.
يؤمن الشيخ حكمت الهجري بأهمية الوحدة الوطنية والتعاون بين جميع مكونات الشعب السوري. وفي تصريحات حديثة، دعا إلى تأسيس دولة ديمقراطية تحترم حقوق الأقليات وتضمن الحرية والمساواة للجميع.
دور الشيخ في تعزيز الحوار الوطني
تلعب شخصية الشيخ حكمت الهجري دورًا محوريًا في تعزيز الحوار الوطني عبر لقاءاته مع الشخصيات السياسية والاجتماعية. كما يدعو إلى حلول سلمية للأزمة السورية تُحافظ على حقوق المواطنين وتضمن تحقيق العدالة.