من هي حمدية الجاف ويكيبيديا، ديانتها، عمرها، مسيرتها، سبب القبض عليها،
حمدية الجاف ويكيبيديا،
كم عمر حمدية الجاف،
القبض على على حمدية الجاف،
اتهام حمدية الجاف بقضايا فساد وتهريب اموال،

حمدية محمود فرج سليمان الجاف هي واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في القطاع المالي والمصرفي العراقي، وقد لمع اسمها بشكل خاص خلال السنوات التي تولت فيها إدارة المصرف العراقي للتجارة بين عامي 2012 و2016، وهو أحد أكبر المؤسسات المالية الحكومية في العراق وأكثرها تأثيرا في حركة السوق المحلي والخارجي، ولدت حمدية الجاف في العاصمة بغداد بتاريخ 1 أغسطس من عام 1956، وتنتمي إلى عائلة معروفة في المجتمع العراقي، وبدأت رحلتها المهنية في التسعينيات لتشق طريقها في بيئة اقتصادية صعبة وظروف سياسية معقدة كانت تمر بها البلاد، تميزت بشخصية قوية وحضور لافت في الوسط المالي، مما أهلها للوصول إلى مراكز قيادية لم تصل إليها الكثير من النساء في العراق في ذلك الوقت.
كم عمر حمدية الجاف
تبلغ حمدية الجاف من العمر 67 عام،وحيث ولدت في 1 أغسطس 1956، وقد مرت حياتها المهنية بعدة مراحل مهمة منذ بداية التسعينيات حتى لحظة القبض عليها، إذ تمكنت من تحقيق نفوذ واسع داخل القطاع المصرفي الحكومي العراقي، مستندة إلى شبكة علاقات واسعة وتاريخ طويل من العمل في المجال البنكي، وهو ما جعلها تُصنف لفترة من الزمن كأحد أقوى الشخصيات النسائية في الإدارة المالية بالعراق.
المشوار المهني لـ حمدية الجاف
نشأت حمدية الجاف في بيئة اجتماعية مستقرة، وقد ساعدها زوجها كريم فرمان على دخول عالم المال والمصارف، حيث يُعتبر من الشخصيات المؤثرة في ذلك الوسط وقد فتح لها أبواب كانت مغلقة أمام كثير من النساء في ذلك الزمن، بدأت أولى خطواتها العملية في مصرف الرافدين الذي يعد من أقدم وأهم المصارف في العراق، حيث شغلت منصب مديرة فرع الحارثية، وتمكنت من إثبات نفسها في منصبها من خلال إدارتها لعمليات مالية معقدة في ظل ظروف اقتصادية وأمنية صعبة مرت بها البلاد بعد الحصار الدولي وسنوات ما بعد الغزو الأمريكي للعراق، وقد ساعدها نجاحها المبكر على الصعود السريع في السلم الإداري للمصارف الحكومية.
تعيين حمدية الجاف مديرة المصرف العراقي للتجارة
تم تعيين حمدية الجاف في عام 2012، مديرة للمصرف العراقي للتجارة المعروف اختصارا بـ TBI، وهو من أكبر المصارف الحكومية وأكثرها ارتباطا بالتمويلات الكبرى للقطاعين العام والخاص، ويشكل واجهة مهمة للاقتصاد العراقي الخارجي خاصة في ما يتعلق بالتجارة الدولية والتحويلات الخارجية، وخلال فترة إدارتها للمصرف، اتخذت قرارات مالية حساسة تتعلق بالتمويلات الحكومية والمشاريع الكبرى، إلا أن ممارساتها بدأت تثير الجدل لاحقا بسبب غموض بعض الملفات المالية وظهور مؤشرات على وجود عمليات فساد، حيث ظهرت فجوات مالية لم يتم توضيحها رسميًا في حينها، مما فتح باب الشبهات بشأن طريقة إدارتها للملف المالي داخل المصرف.
تفاصيل اتهام حمدية الجاف بقضايا فساد مالي وتهريب الأموال
كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات العراقية المعنية بمكافحة الفساد أن حمدية الجاف قامت باستغلال منصبها الإداري في المصرف العراقي للتجارة من أجل تهريب مبالغ ضخمة من المال العام بلغت أكثر من 165 مليون دولار أمريكي، وهي واحدة من أكبر عمليات الفساد التي طالت القطاع المصرفي الحكومي في العراق. وتشير الوثائق إلى أنها نفذت هذه العمليات عبر شبكات مالية وشركات وهمية خارج البلاد، بالتعاون مع أطراف داخلية وخارجية كانت تُسهل لها الإجراءات القانونية والمالية.
بعد تصاعد الضغوط الإعلامية وفتح الملفات أمام هيئة النزاهة العراقية، فرت الجاف إلى خارج البلاد في عام 2016، وتحديدا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ما دفع القضاء العراقي إلى إصدار حكم غيابي بحقها بالسجن لمدة 31 عامًا نتيجة تهم تتعلق بالفساد المالي وغسيل الأموال وإساءة استخدام المنصب.
القبض على حمدية الجاف واعادتها إلى العراق
أعلنت السلطات العراقية بتاريخ 4 يونيو 2025، أنها تمكنت من إلقاء القبض على حمدية الجاف بالتعاون مع السلطات الإماراتية، بعد تحديد موقع إقامتها في إحدى المدن داخل دولة الإمارات، وقد تم تنفيذ عملية التسليم وفق تنسيق مشترك بين الجانبين العراقي والإماراتي، في إطار اتفاقيات التعاون القضائي ومكافحة الفساد بين البلدين، وتمت إعادة الجاف إلى العراق وسط إجراءات أمنية مشددة، على أن تُعرض مجددا أمام القضاء العراقي لإعادة محاكمتها في القضايا التي سبق صدور حكم فيها غيابيا، إضافة إلى ملفات جديدة تم فتحها بعد استردادها، تتعلق بتحقيقات أوسع في عمليات تحويل مالي وتهريب عملات وتواطؤ إداري مع جهات داخلية.
قد يهمك أيضاً: من هو شريف الدجوي ابن الدكتورة نوال الدجوي