من هي رنا موفق البابا مديرة جمعية المبرة لكفالة الأيتام في سوريا،
رنا البابا ويكيبيديا،
حقيقة اعتقال رنا البابا،
مناصب رنا البابا،
السيرة الذاتية كاملة لـ رنا البابا،

رنا موفق البابا هي ناشطة اجتماعية سورية ومديرة جمعية المبرة لكفالة الأيتام في العاصمة دمشق، وقد برز اسمها في السنوات الأخيرة من خلال عملها الإنساني مع الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، خصوصاً أولئك الذين وُلدوا لأمهات معتقلات أو قُتل آباؤهم خلال الأزمة السورية. اشتهرت بمواقفها الصريحة التي تطالب بكشف مصير الأطفال وحقهم في الهوية والرعاية، كما لعبت دورا كبيرا في إدارة شؤون الجمعية التي ترعى مئات الأطفال وتؤمّن لهم بيئة آمنة وتعليمية، ما جعلها تحظى باهتمام إعلامي متزايد.
نشأة رنا البابا ومسيرتها المهنية
تنتمي رنا البابا إلى بيئة اجتماعية نشطة في العمل الخيري، وقد بدأت مشوارها الإنساني من خلال العمل التطوعي في مؤسسات اجتماعية بدمشق قبل أن يتم تعيينها في جمعية المبرة، وهي من أقدم الجمعيات السورية التي تُعنى بالأيتام. وتحت إدارتها، تطورت خدمات الجمعية لتشمل برامج الدعم النفسي والتعليمي والتأهيلي، كما تم التركيز على الأطفال الذين فقدوا ذويهم بسبب الاعتقال أو الوفاة، وتم توفير برامج خاصة لدمجهم في المجتمع بطريقة سليمة.
دورها في ملف أطفال المعتقلين
أثارت رنا البابا جدل واسع بعد تصريحاتها بشأن الأطفال الذين وُلدوا داخل مراكز الاحتجاز أو دخلوا دور الرعاية بعد اعتقال أحد الوالدين، حيث طالبت بضرورة الاعتراف بحق هؤلاء الأطفال في الهوية، وانتقدت التعتيم على أصولهم أو تغيير أسمائهم، اذ أشارت في مقابلات إعلامية إلى أن بعض الأطفال دخلوا المبرة وهم لا يتجاوزون ثلاثة أشهر من العمر، وتم تسجيلهم بأسماء مستعارة من دون أي وثائق رسمية تثبت نسبهم، مما شكل أزمة قانونية وإنسانية كبيرة.
حقيقة اعتقال رنا البابا
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصفحات الإخبارية في يوليو 2025، غير الرسمية أنباء عن اعتقال رنا البابا على خلفية ملف "أطفال المعتقلين"، وذلك بالتزامن مع توقيف الوزيرتين السابقتين ريما القادري وكندة الشماط، غير أن رنا البابا خرجت في تسجيل مصور نشر عبر صفحتها الرسمية على إنستغرام، تنفي فيه تماما هذه الأخبار وتؤكد أنها لا تزال على رأس عملها، وأن كل ما يشاع لا أساس له من الصحة، مؤكدة أن هدف الجمعية إنساني بحت ولا يتصل بأي نشاط سياسي.
قد يهمك أيضاً: من هي ريما القادري ويكيبيديا؟ القصة الكاملة لوزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السابقة