من هي ملاك فضة - ويكيبيديا؟ عمرها، زوجها، حقيقة هروبها، قصتها كاملة،
من هي ملاك فضة،
كم عمر ملاك فضة،
كيف سافرت ملاك فضة من القطاع،
حقيقة هروب ملاك فضة،

ملاك فضة هي ناشطة إنسانية ومصورة فلسطينية من قطاع غـ زة، ولدت في عام 2003، حيث تبلغ من العمر 22 عام، وتعد واحدة من أبرز الأسماء التي برزت على منصات التواصل الاجتماعي خلال الحرب الأخيرة على غـ زة، خاصة في مجال جمع التبرعات ومناصرة الفئات المتضررة من الحـ رب، كالأطفال والنازحين وسكان المخيمات، خلال الأشهر الماضية، تحوّلت ملاك فضة من صانعة محتوى شابة إلى أيقونة للعمل الإغاثي الميداني، لكن سرعان ما تصدّر اسمها عناوين الجدل بعد مغادرتها المفاجئة من القطاع بطريقة أثارت تساؤلات واسعة حول الشفافية، العدالة، ومصداقية العمل الإنساني في بيئة تعيش أقصى درجات الانهيار الصحي والاقتصادي.
المشوار المهني لـ ملاك فضة
قبل اندلاع الحرب الأخيرة على غـ زة، كانت ملاك تعمل كمصورة فوتوغرافية، ونجحت في تأسيس استوديو تصوير خاص بها تحت اسم "ستوديو سوا"، لتحقق بذلك حلما شخصيا طالما راودها منذ الطفولة، إلا أن الحرب قلبت حياتها رأسًا على عقب، وتحولت من مصورة إلى ناشطة ميدانية، فبدأت تنشر مقاطع فيديو توثق أوضاع النازحين وتطلق مناشدات إنسانية مكثفة، حيث أنشأت مبادرة إغاثية مستقلة حملت اسم "صندوق ملاك" بحسب ما تم تداوله على صفحاتها ومنصاتها، وجمعت من خلالها آلاف الدولارات عبر منصات تمويل جماعي مثل GoFundMe، وهو ما ساعد في توفير وجبات غذائية وطرود إغاثية لعدد كبير من العائلات المتضررة، خاصة في خيام النزوح جنوبي القطاع.
تقديرا لمحتواها المؤثر، تم تداول أن ملاك فضة حصلت على جائزة "أفضل صانعة محتوى خيري" من قناة الجزيرة 360، رغم أن ذلك لم يُوثق رسميا من جهة الجائزة حتى الآن، إلا أن نشاطها لاقى اهتمام كبير واحتفى به عدد من النشطاء والمؤسسات الإعلامية المؤثرة، الذين اعتبروا ما تفعله ملاك نموذج إيجابي للشباب الفلسطيني الذي يصنع الفارق رغم الحصار والحرب.
مغادرتها القطاع وفتح أبواب التساؤل
كشفت تقارير إعلامية محلية في 12 سبتمبر 2025، أن ملاك فضة غادرت قطاع غـ زة متجهة إلى الأردن، برفقة زوجها كمال رشوان، وأخويها، عبر تنسيق خاص خارج النظام المعتمد للتحويلات الطبية الرسمية، وهو ما أشعل موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة من قبل أهالي المرضى الذين ينتظرون منذ أشهر طويلة للحصول على تحويلات علاجية عاجلة.
وزارة الصحة في غـ زة أصدرت بيان رسمي أكدت فيه أن مغادرة ملاك لم تتم عبر القنوات الرسمية، وأنها كانت قد حصلت بالفعل على تحويلة طبية في فترة سابقة، لكنها صُنفت ضمن "الحالات غير الطارئة"، ما يجعل سفرها خارج قائمة الأولويات في ظل الضغط الهائل على النظام الطبي في القطاع، الوزارة شددت على أنها ليست مسؤولة عن "الترتيبات الفردية" التي تم من خلالها خروج ملاك، ورفضت الزج باسمها في إجراءات لا تقع ضمن مسؤوليتها المؤسسية.
الناشط السياسي إياد القرا اعتبر في منشور له على فيسبوك أن مغادرة ملاك "ليست مجرد حالة فردية"، بل تمثل امتدادًا لحالات مماثلة تم فيها استغلال النفوذ والعلاقات لتجاوز القوائم الرسمية، وهو ما يفتح – بحسب قوله – الباب أمام تساؤلات خطيرة تتعلق بالعدالة والنزاهة والشفافية، وأضاف أن ابنه شخصيا، الذي أُصيب بطائرة استطلاع إسـ رائيلية، لم يتمكن من مغادرة غـ زة للعلاج، رغم تصنيفه كحالة طارئة، وهو ما يكشف عن فجوة حقيقية في آلية ترتيب الأولويات.