الفارس عدنان قصار ويكيبيديا،
من هو عدنان قصار،
عدنان قصار ويكيبيديا،
عدنان قصار فرنسبك،
قصة عدنان قصار مع باسل الأسد،

من هو عدنان قصار ويكيبيديا
عدنان قصار هو بطل المنتخب السوري للفروسية سابقا، ولد في دمشق في عائلة ذات جذور اجتماعية متواضعة، ومنذ طفولته، أبدى حبًا استثنائيًا للخيل، مما دفع عائلته لدعمه في تطوير مهاراته في رياضة الفروسية، بدأ مسيرته في نادي دمشق للفروسية، حيث تدرب على أيدي نخبة من المدربين الذين أدركوا سريعًا موهبته الفريدة.
تميز قصار منذ بداياته بأسلوبه الخاص في التعامل مع الخيول، فكان يمتلك قدرة فطرية على التواصل معها، الأمر الذي أهّله ليصبح فارسًا واعدًا في وقت مبكر من حياته، لم يكتفِ بالمشاركة المحلية، بل سعى دائمًا إلى تمثيل بلده في المحافل الدولية.
تفاصيل قصة الفارس عدنان قصار
رغم النجاحات الكبيرة التي حققها عدنان قصار، إلا أن حياته تعرضت لانعطاف دراماتيكي عندما تم اعتقاله عام 1993م، أمضى قصار أكثر من 20 عامًا في السجن دون محاكمة واضحة أو تفسير رسمي لهذا الاحتجاز، مما أثار الكثير من التساؤلات حول مصيرة، من سوء حظ عدنان قصار انة كان معه في النادي باسل الأسد الابن الأكبر للرئيس السوري حافظ الأسد والذي كان لا يدري الكثير عن مهارات الفروسية ولا عن كيفية التعامل مع الخيل، ورغم ذلك أراد فرض نفسه ورأيه على النادي، وحيث صار يتدرب ويتصرف على أساس أنه فارس متمرس، ويملي تعليماته على المنتخب، مما أزعج عدنان، خاصة عندما بدأ باسل الأسد يتدخل في تفاصيل المنتخب، ويحدد نوعية الخيول التي يريد شراءها للمنتخب، فكانت هذه بداية الخلاف بينهما.
كانت الخلافات بين الكابتن عدنان وباسل الأسد قد وصلت ذروتها أثناء دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1993 ، حيث كانت المنافسة شديدة بين الفرق، ومن المعروف أنَّ الفوز في لعبة الفروسية يكون من خلال تجميع كل فريق لنقاط يحصلها فرسانه، يومها ارتكب باسل أكثر من خطأ مما سبب خسارة كبيرة في نقاط الفريق، في حين تمكن عدنان أثناء جولته من رفع معدل الفريق ولم يرتكب ولا أي خطأً، وفاز وقتها الفريق السوري بسببه، وحصل عدنان على شارة الكابتن من باسل الأسد. إلا أن باسل بعد هذه الحادثة لم يخجل من فشله، بل ازداد تطاولاً على عدنان وعلى الفريق، وبعد مرور عام على الحادثة كان عدنان في النادي، ينتظر خروج باسل الأسد من الحلبة، ومعه حقيبة فيها مستلزماته، ولكن بعد دخول عدنان إلى الحلبة بدقائق، تفاجأ بالأمن داخل الحلبة يعتقلونه من على حصانه. وعند التحقيق مع قصار، سأله الأمن إن كانت الحقيبة تخصه، فأخبره بنعم، ففتحوها وكانت ممتلئة بالمتفجرات، كما أُلصقت به تهمة محاولة اغتيال باسل الأسد، وتهمة حيازة متفجرات في سيارته. نُقل بعد التحقيق من الأمن العسكري إلى سجن صيدنايا حيث بقي هناك 11 شهراً، في جناح يُدعى "الباب الأسود"وهو عبارة عن مهجع مخصص للمعتقلين المعزولين. إلى أنَّ قصار لم يتعرض للضرب أو التعذيب أثناء التحقيق، إلا أنه بعد أن أنكر التهم الموجهة إليه، قالوا له سنراجع "المعلم" بحكم الزمالة التي تجمعكما، فأرسل له باسل الأسد خبراً جاء فيه:"ما قمت به شيئاً كبيراً، ولولا الخبز والملح الذي يجمعنا، لكنت أعدمتك في ساحة العباسيين، إلا أنني سأعفو عن إعدامك.
الافراج عن عدنان قصار
مكث عدنان قصار في السجن 21 عام، وفي عام 2014، صدر قرار بالإفراج عن عدنان قصار بمرسوم رئاسي، وبعد موت باسل الأسد في حادث سيارة عام 1994، كان السجانون يخرجونه سنويا في ذكرى وفاة الباسل إلى ساحة السجن وينهالون عليه بالضـ رب المبرح، وقد أفرج عنه بعفو عام من بشار الأسد سنة 2014 م، مما شكل لحظة إنسانية تاريخية استقبلها السوريون بفرح كبير، عادت هذه اللحظة لتسلط الضوء على شخصيته، ليس فقط كرياضي، بل كإنسان استطاع أن يخرج من تجربة مؤلمة بإرادة لا تُقهر.