0 معجب 0 شخص غير معجب
في تصنيف شخصيات بواسطة (531ألف نقاط)

من هو يوسي كوهين ويكيبيديا | عمره ، ديانتة، اصله، السيرة الذاتية لرئيس الموساد السابق، 

من هو يوسي كوهين، 

يوسي كوهين ويكيبيديا، 

كم عمر يوسي كوهين، 

من هي زوجة يوسي كوهين، 

مناصب يوسي كوهين، 

كتاب يوسي كوهين بالأحابيل تصنع لك حربا، 

دور يوسي كوهين في الموساد الإسرائيلي، 

مسيرة يوسي كوهين كاملة، 

يعتبر يوسف (يوسي) مئير كوهين، الرئيس الثاني عشر لجهاز المخابرات والمهام الخاصة الإسرائيلي (الموساد)، شخصية محورية ومثيرة للجدل في تاريخ إسرائيل الحديث، لم يكن مجرد رئيس لجهاز استخبارات، بل تحول إلى دبلوماسي سري، ومبعوث خاص لرئيس الوزراء، ومهندس لعمليات غيرت وجه الصراع في الشرق الأوسط. يلقب بـ "عارض الأزياء" لأناقته اللافتة، وبـ "الجاسوس النموذجي" لقدرته على الجمع بين العمل السري والحضور الإعلامي، يمتد تأثيره من أروقة طهران النووية إلى قصور العواصم العربية، تاركًا بصمة لا تُمحى على المشهد السياسي والأمني.

ولادة و نشأة يوسي كوهين

ولد يوسي كوهين في 10 سبتمبر 1961 في حي كتامون بالقدس، لعائلة يهودية متدينة ومحافظة. تنحدر عائلته من أصول عريقة في القدس والخليل، حيث كان والده، آريه، من الجيل الثامن لعائلة "صبرا" التي شاركت في تأسيس حي "ميا شعاريم"، وعمل في منصب رفيع ببنك مزراحي، وكان عضوًا سابقًا في منظمة "الإرغون" العسكرية الصهيونية التي نشطت قبل عام 1948. أما والدته، مينا، فكانت معلمة ومديرة مدرسة.

نشأ كوهين في بيئة تجمع بين التدين العميق والولاء للحركة الصهيونية، حيث كان عضوًا في حركة "بني عكيفا" الشبابية. هذه الخلفية المزدوجة، التي تمزج بين الإيمان الديني والالتزام القومي، شكلت جزءًا أساسيًا من هويته ورؤيته للعالم.

التعليم والخدمة العسكرية

تلقى كوهين تعليمه الثانوي في مدرسة "أور عتصيون يشيفا" الدينية تحت إشراف الحاخام حاييم دروكمان، بعد ذلك التحق بالجيش الإسرائيلي في عام 1979، وتطوع في لواء المظليين 35. بعد إنهاء خدمته العسكرية، حصل على شهادة في العلوم الاجتماعية من جامعة بار إيلان.

مشوار يوسي كوهين داخل الموساد

الانضمام إلى الموساد (1982-2011)

التحق كوهين بصفوف الموساد في عام 1982 وهو في الثانية والعشرين من عمره، بدأ مسيرته كضابط لجمع المعلومات الاستخبارية، وتخصص في تجنيد العملاء وتشغيلهم في دول أجنبية، وهو ما يُعرف بقسم "تسومت". سرعان ما أثبت كفاءة استثنائية وقدرة على "الإيحاء بالثقة"، مما مكنه من تسلق السلم الوظيفي بسرعة. تولى رئاسة بعثة للموساد في أوروبا، وفي عام 2006، عُيّن رئيسًا لوحدة "تسومت"، وهي الهيئة المسؤولة عن تجنيد العملاء في الجهاز.

نائب رئيس الموساد (2011-2013)

بين عامي 2011 و2013، شغل منصب نائب رئيس الموساد تحت قيادة تامير باردو. خلال هذه الفترة، كان يُعرف علنًا بالاسم الرمزي "Y". إلا أن خلافات نشأت بينه وبين باردو، مما دفعه إلى مغادرة الجهاز مؤقتًا.

مستشار الأمن القومي (2013-2015)

في أغسطس 2013، عينه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مستشارًا للأمن القومي ورئيسًا لهيئة الأمن القومي، هذا المنصب قرّبه بشكل كبير من دائرة صنع القرار العليا، وعزز من ثقة نتنياهو به، حيث كان مكلفًا بالملفات الأكثر سرية وحساسية، بما في ذلك المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي الإيراني.

رئاسة الموساد (2016-2021)

في ديسمبر 2015، أعلن نتنياهو عن تعيين كوهين رئيسًا للموساد، ليتولى مهامه رسميًا في يناير 2016، شهدت فترة رئاسته تحولًا كبيرًا في أساليب عمل الجهاز، حيث تم تنويع التكتيكات لتشمل الاعتماد المكثف على الهجمات السيبرانية، وتجنيد المرتزقة، وإرسال العملاء إلى دول معادية. عمل كوهين بحرية كاملة بالتعاون مع نتنياهو، الذي وفر له الميزانيات اللازمة لتنفيذ عمليات جريئة ومعقدة.

أبرز العمليات والأحداث في عهده

تميزت فترة رئاسة كوهين للموساد بسلسلة من العمليات الجريئة التي كان لها صدى عالمي:

سرقة الأرشيف النووي الإيراني (2018)

تُعد هذه العملية الإنجاز الأهم في مسيرة كوهين. أشرف على عملية معقدة تمكن خلالها عملاء الموساد من سرقة أرشيف إيران النووي السري من مستودع في قلب طهران. أسفرت العملية عن الحصول على 55 ألف وثيقة و183 أسطوانة مدمجة، كشفت عن خطط إيران لتصنيع أسلحة نووية. وقد تم عرض هذه الوثائق لاحقًا في مؤتمر صحفي شهير لنتنياهو، مما أثر على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي.

اغتيال محسن فخري زاده (2020)

كان العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، الذي وصفه كوهين بأنه "الرجل الأول" في المشروع النووي، تحت مراقبة الموساد لسنوات. في نوفمبر 2020، تم اغتياله في عملية معقدة نُسبت إلى الموساد، واستخدمت فيها أسلحة أوتوماتيكية يتم التحكم فيها عن بعد عبر الذكاء الاصطناعي.

إقرأ أيضاً: 

من هو ايدي كوهين ويكيبيديا، عمره، اصله، ديانته، مؤلفاته

عرّاب التطبيع مع الدول العربية

لعب كوهين دورًا محوريًا كمهندس ودبلوماسي سري في بناء وتطوير العلاقات بين إسرائيل والدول العربية. أنشأ وحدة جديدة داخل الموساد لإدارة هذه العلاقات، متجاوزًا في كثير من الأحيان وزارة الخارجية. كان له دور بارز في ترتيب اللقاء بين نتنياهو والسلطان العماني الراحل قابوس بن سعيد عام 2018، وساهم في تمهيد الطريق لاتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين. كما أشرف على ترتيب لقاء نتنياهو مع رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان.

خطة تهجير سكان غزة

كشف كوهين في كتابه أنه كان صاحب فكرة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة بشكل مؤقت خلال حرب 2023، كحل "إنساني" لتقليل الخسائر بين المدنيين، إلا أن هذه الخطة قوبلت برفض قاطع وحاسم من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مما أدى إلى إفشالها.

كتاب يوسي كوهين بالأحابيل تصنع لك حربا 

صدر كتاب يوسي كوهين في سبتمبر 2025، الذي يحمل عنوان "بالأحابيل تصنع لك حربًا" باللغة العبرية، و"سيف الحرية: إسرائيل، الموساد والحرب السرية"باللغة الإنجليزية، يمزج الكتاب بين السيرة الذاتية والتحليل الاستراتيجي، ويستعرض فيه كوهين أبرز العمليات التي قادها، مثل سرقة الأرشيف النووي الإيراني واغتيال علماء إيرانيين.

يرى العديد من المحللين أن الكتاب يمهد الطريق لطموحات كوهين السياسية المستقبلية، حيث يطرح نفسه كقائد قادر على توحيد الإسرائيليين وتجاوز الأزمات، لم يخفِ كوهين طموحه، وأشار في مقابلات إلى أنه لا يستبعد أن يسعى لمنصب رئيس الوزراء يومًا ما.

من هي زوجة يوسي كوهين 

يوسي كوهين متزوج من آية، وهي ممرضة، ولديهما أربعة أبناء. يُعرف بحرصه على أناقته، مما أكسبه لقب "عارض الأزياء". كما أنه رياضي يحرص على ممارسة الجري لمسافات طويلة.

لم تخلُ مسيرة كوهين من الجدل، حيث واجه تحقيقات بشأن شبهات فساد تتعلق بعلاقته بالملياردير الأسترالي جيمس باكر، وتلقيه هدايا منه، بما في ذلك تذاكر لحفل غنائي بقيمة آلاف الشواقل. كما أثيرت ضجة حول علاقة غرامية مزعومة مع مضيفة طيران، واتهامات بأنه أفشى لها أسرارا تتعلق بعمل الموساد، وهي اتهامات نفاها كوهين.

في الختام: ترك يوسي كوهين منصبه في الموساد في 1 يونيو 2021، بعد مسيرة حافلة امتدت لنحو أربعة عقود، لقد كان أكثر من مجرد رئيس لجهاز استخبارات؛ كان لاعبًا سياسيًا ودبلوماسيًا بارعًا، أعاد تشكيل دور الموساد ليتجاوز جمع المعلومات إلى التأثير المباشر في السياسة الخارجية الإسرائيلية. سواء اتفق معه المرء أو اختلف، لا يمكن إنكار أن يوسي كوهين هو أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ إسرائيل الأمني والسياسي الحديث، وأن فصولًا جديدة من مسيرته قد تُكتب في المستقبل في عالم السياسة.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (531ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
السيرة الذاتية لـ يوسي كوهين كاملة

اسئلة متعلقة

0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
مرحبًا بك إلى سعودي نبأ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...