من هي لنا خليفات ويكيبيديا، زوجها، عمرها، برامجها، السيرة الذاتية كاملة لمذيعة قناة رؤيا،
من هي لنا خليفات،
لنا خليفات ويكيبيديا،
كم عمر لنا خليفات،
من هو زوج لنا خليفات،
جنسية لنا خليفات،
مسيرة لنا خليفات كاملة،

لنا خليفات هي إعلامية وصحفية أردنية، جمعت في مسيرتها بين مختلف جوانب العمل الإخباري، من التحرير والإعداد إلى التقديم والمراسلة الميدانية، تُعرف بأسلوبها الرصين والهادئ في تقديم الأخبار، وقدرتها على إدارة الحوارات وتغطية الأحداث الكبرى بحيادية وموضوعية، مما أكسبها احترام وتقدير الجمهور على المستويين المحلي والعربي.
ولادة ونشأة لينا خليفات
وُلدت لنا خليفات في العاصمة الأردنية عمّان عام 1972، تبلغ من العمر 53 عام حتى لحظة كتابة هذا المقال في نوفمبر 2025، نشأت في كنف أسرة إعلامية بامتياز، فوالدها هو المخرج الدرامي المعروف سعود الفياض، ووالدتها هي مخرجة البرامج هيفاء كتاب، هذه البيئة الغنية بالفن والإعلام غرست فيها شغفًا مبكرًا بالعمل التلفزيوني، حيث اعتادت أجواء التصوير والكاميرات منذ طفولتها.
خلال فترتي السبعينيات والثمانينيات، وقبل أن تبدأ مسيرتها الاحترافية، شاركت لنا في العديد من برامج الأطفال والشباب التي كان ينتجها التلفزيون الأردني، مما أكسبها ثقة كبيرة بالنفس وألفة مع الشاشة الصغيرة منذ نعومة أظفارها.
التعليم والتأهيل الأكاديمي
تابعت لنا خليفات تحصيلها العلمي حتى تخرجت من جامعة اليرموك، حاملةً شهادة البكالوريوس في تخصص الأدب الإنجليزي. لم تكتفِ بالشهادة الجامعية، بل حرصت على صقل موهبتها وخبرتها من خلال الالتحاق بالعديد من الدورات التدريبية المتخصصة في الصحافة والإعلام، سواء داخل الأردن أو في الخارج، وتحديدًا في الولايات المتحدة الأمريكية والسويد. هذا التأهيل الأكاديمي والمهني المكثف منحها الأدوات اللازمة للانتقال بسلاسة بين مختلف مهام العمل الإخباري.
المشوار الإعلامي لـ لينا خليفات
يمتد المشوار المهني للإعلامية لنا خليفات على مدار 29 عامًا، تنقلت خلالها بين محطات إعلامية بارزة، وتركت بصمة واضحة في كل منها.
البداية في التلفزيون الأردني (1995)
انضمت لنا خليفات رسميًا إلى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني في عام 1995، حيث بدأت كمحررة ومراسلة في قسم الأخبار. سرعان ما أثبتت جدارتها، وانتقلت من غرفة التحرير إلى استوديو الأخبار لتصبح مذيعة رئيسية لنشرة أخبار الثامنة، بالإضافة إلى تقديمها برامج حوارية وسياسية هامة، مثل تغطية الانتخابات النيابية عام 2003، وبرنامج خاص حول حرب العراق.
مراسلة دولية (2000-2001)
في عام 2000، خطت لنا خطوة مهمة نحو العالمية بالانضمام إلى قناة MBC كمراسلة من العاصمة الأمريكية واشنطن. خلال هذه الفترة، قامت بتغطية أحداث مفصلية غيرت وجه العالم، أبرزها هجمات 11 سبتمبر 2001 على برجي التجارة في نيويورك، والحرب التي تلتها في أفغانستان، بالإضافة إلى الشؤون الأمريكية الداخلية.
العمل في الديوان الملكي الهاشمي (2001-2005)
عادت بعد ذلك إلى الأردن لتعمل في المكتب الإعلامي بالديوان الملكي الهاشمي كمراسلة خاصة لجلالة الملك عبد الله الثاني. تولت خلال هذه الفترة مسؤولية إعداد التقارير التلفزيونية التي تغطي كافة أنشطة جلالة الملك الداخلية والخارجية، بما في ذلك الزيارات الرسمية والمشاركة في مؤتمرات دولية كبرى مثل المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
العمل الإنساني مع جلالة الملكة نور الحسين (1998-2000)
إلى جانب عملها الإخباري، كان للجانب الإنساني حضور في مسيرتها، حيث عملت كمراسلة إعلامية خاصة لجلالة الملكة نور الحسين، وغطت أنشطتها المحلية والعالمية المتعلقة بقضايا مثل نزع الألغام الأرضية، ومكافحة الفقر، وتمكين المرأة.
الانضمام إلى قناة رؤيا (2012 - حتى الآن)
في عام 2012، ومع انطلاقة قناة "رؤيا" الإخبارية، كانت لنا خليفات من الوجوه المؤسسة التي شاركت في تقديم أولى نشرات الأخبار، عبر شاشة رؤيا، قدمت العديد من التغطيات الخاصة للأحداث المحلية الكبرى، مثل الانتخابات، وحادثة سيول البحر الميت، وانهيار عمارة اللويبدة. كما كان لها حضور بارز في تغطية الأحداث العربية، وخصوصًا التطورات في الأراضي الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
من هو زوج لنا خليفات
تزوجت لنا خليفات، وفي مرحلة من حياتها المهنية، قررت التوقف عن العمل الإعلامي لمدة سبع سنوات لتتفرغ لأسرتها ورعاية ابنتها "نورجان"، ورغم هذا الانقطاع، أكدت في لقاء صحفي أن قرارها كان مؤقتًا وأنها كانت تعلم دائمًا أنها ستعود إلى شغفها الإعلامي، وهو ما فعلته بالفعل عند عودتها إلى الشاشة عبر قناة رؤيا.
إقرأ أيضاً:
موسى أبو سويلم ويكيبيديا | القصة كاملة للنائب الاردني السابق وتفاصيل وفاته
الأسلوب الإعلامي وفلسفة العمل
يتميز أسلوب لنا خليفات بالهدوء والاتزان والمهنية العالية، فهي تجمع بين كونها مذيعة (Anchor) ورئيسة تحرير في آن واحد، مما يعكس فهمًا عميقًا لصناعة الخبر، تؤمن بأن الشغف، والطموح، والتفاني، والسعي المستمر للتعلم هي الركائز الأساسية للنجاح والتميز في أي مجال. كما تحرص على الالتزام بالدقة والموضوعية، وهو ما جعلها مصدر ثقة للمشاهدين.