من هو نزار نيوف ويكيبيديا السيرة الذاتية،
نزار نيوف كم عمره،
اعتقال نزار نيوف،
من اي محافظة نزار نيوف،
اين يعيش نزار نيوف،
يعتبر نزار نيوف صحفي سوري ومناضل حقوقي، فهو واحدًا من أبرز الأصوات المعارضة للنظام السوري، حيث كرس حياته للدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان. تعرض نيوف للاعتقال والتعذيب لعشر سنوات، لكنه خرج ليواصل مسيرته في مواجهة الظلم والاستبداد، في هذا المقال، سنلقي كادر عمل موقع "سعودي نبأ" الضوء على سيرته، دوره، وتأثيره في المشهد الإعلامي السوري.
نزار نيوف ويكيبيديا

نزار نيوف اعلامي سوري، ولد نزار نيوف في مدينة اللاذقية السورية بتاريخ 29 مايو 1962. نشأ في بيئة حملته لاحقًا إلى مسار النضال من أجل الديمقراطية. أكمل دراسته في جامعة دمشق، حيث حصل على شهادة في الاقتصاد السياسي والتنمية الاقتصادية، وهي المعرفة التي شكلت أساسًا لنقده للأنظمة الاستبدادية.
المشوار المهني لـ نزار نيوف
بدأ نيوف مسيرته الصحفية بشكل مستقل، ثم تولى لاحقًا منصب رئيس تحرير صحيفة صوت الديمقراطية، التي كانت تنشر مقالات تنتقد الأوضاع السياسية في سوريا. كما كان أحد المؤسسين للجنة الدفاع عن الحرية الديمقراطية، وهي منظمة سياسية محظورة في سوريا، ركزت على تعزيز الحريات العامة.
في أواخر عام 1991، نشر نيوف بيانات حادة تدين القمع وانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، ما دفع السلطات إلى شن حملة اعتقالات طالت زوجته وابنته الصغيرة، بهدف الضغط عليه لتسليم نفسه.
الاعتقال والمحاكمة
في يناير 1992، سلم نزار نيوف نفسه للسلطات السورية بعد تصاعد الضغوط، أُحيل إلى محكمة أمن الدولة العليا، التي لم توفر له محاكمة عادلة، وُجهت إليه اتهامات تشمل نشر أخبار كاذبة والإضرار بمصلحة الدولة. في مارس 1992، صدر حكم بحبسه 10 سنوات مع الأشغال الشاقة.
سنوات السجن والتعـ ذيب
قضى نيوف معظم سنوات سجنه في سجن المزة العسكري بدمشق، وخلال فترة اعتـ، قاله، تعرض لأشكال وحشية من التعـ، ذيب، منها:
الصـ عق الكهربائي.
التعليق رأسًا على عقب لساعات.
الضـ رب المـ برح.
استخدام "الكرسي الألماني"، الذي يتسبب بتمزقات في العمود الفقري.
كما أصيب بالشلل الجزئي نتيجة التعـ ذيب، وحُرم من العلاج الطبي المناسب رغم إصابته بالسرطان.
الإفراج واللجوء السياسي
في 6 مايو 2001، صدر قرار بالإفراج عن نزار نيوف لأسباب إنسانية، تزامنًا مع زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى سوريا. ورغم استمرار المضايقات الأمنية، تمكن نيوف من مغادرة البلاد إلى فرنسا، حيث حصل على اللجوء السياسي في عام 2002.
الإنجازات والجوائز
رغم معاناته استمر نزار نيوف في النضال عبر فضح انتهاكات النظام السوري في المحافل الدولية. حصل على العديد من الجوائز الدولية، أبرزها:
جائزة غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة (2000).
جائزة القلم الذهبي للحرية (2001).
لقب بطل حرية الصحافة العالمي من المعهد الدولي للصحافة.
النشاط بعد السجن
بعد الإفراج عنه ركز نيوف على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك مجـ ازر مثل مجـ زرة سجن تدمر عام 1980. كما انضم إلى الائتلاف الديمقراطي السوري لتعزيز الدعوة للإصلاح الديمقراطي.
في المنفى، تعرض لمحاولات اغـ تيال وعمليات تضييق استهدفت حياته المهنية، لكنه استمر في العمل كرمز للصحافة الحرة.