من هو محمد غازي الجلالي ويكيبيديا السيرة الذاتية،
محمد غازي الجلالي ويكيبيديا،
محمد الجلالي سوريا،
محمد غازي الجلالي التعليم،
أصول محمد غازي الجلالي،
زوجة محمد غازي الجلالي،

محمد غازي الجلالي هو مهندس مدني سوري بارز، ولد في دمشق في 22 مارس 1969. حاصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية من جامعة عين شمس في القاهرة، بالإضافة إلى دكتوراه في الاقتصاد الهندسي، بفضل خلفيته الأكاديمية والعملية، استطاع الجلالي أن يكون له دور مهم في تطوير قطاعات متعددة في سوريا.
المشوار المهني لـ محمد الجلالي
شغل محمد غازي الجلالي العديد من المناصب العليا في الحكومة السورية، بدءًا من منصب معاون وزير الاتصالات والتقانة في عام 2008، حيث عمل على تطوير قطاع الاتصالات في سوريا، ثم تولى منصب وزير الاتصالات والتقانة من 2014 إلى 2016. كان له دور كبير في تحسين البنية التحتية الرقمية للبلاد، وفي عام 2024، تم تعيينه رئيسًا لمجلس الوزراء في سوريا في فترة حرجة، ليكون آخر من شغل هذا المنصب في عهد بشار الأسد الذي دام أكثر من 24 عام.
محمد غازي الجلالي بعد الثورة
مع بداية الأزمة السياسية في سوريا، لعب محمد غازي الجلالي دورًا في محاولات الانتقال السلمي للسلطة، في ديسمبر 2024، وبعد سقوط نظام بشار الأسد، بقي الجلالي في دمشق وشارك في جهود الانتقال السياسي، مما ساهم في استقرار مؤسسات الدولة السورية التي كانت تتعرض للتحديات السياسية والاقتصادية الكبيرة.
أبرز انجازات محمد غازي الجلالي
إلى جانب عمله الحكومي كان للجلالي مساهمات علمية في مجال الهندسة المدنية، حيث نشر العديد من الأبحاث الأكاديمية في مجلات علمية مرموقة، وشارك في العديد من المؤتمرات الدولية، كما شغل منصب أستاذ مساعد في جامعة دمشق، حيث عمل على تدريب وتوجيه الجيل الجديد من المهندسين المدنيين.
مقابلة محمد غازي الجلالي وحديثة عن هروب بشار الأسد
ظهر محمد غازي الجلالي في مقابلة حصرية مؤخرًا، حيث تحدث رئيس حكومة تسيير الأعمال السورية، عن اللحظات الحرجة التي شهدت مغادرة بشار الأسد من دمشق، وكشف الجلالي أن الانسحابات العسكرية والأمنية من العاصمة السورية بدأت في ساعات متأخرة من يوم الأحد، مما أتاح لفصائل المعارضة المسلحة التقدم إلى وسط المدينة. وأوضح أن الرئيس بشار الأسد غادر دمشق في فجر اليوم التالي دون إبلاغ الحكومة أو تقديم أي إشعار مسبق عن تحركاته.
وفي حديثه عن هذه الأحداث، أكد الجلالي أن الأسد لم يتواصل مع الحكومة أو أي من المسؤولين قبل مغادرته. كما أضاف أن هذا الهروب المفاجئ كان بمثابة ضربة قاسية للنظام السوري، وأشار إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد تدهور الأوضاع العسكرية في العديد من المناطق السورية.
بعد مغادرة بشار الأسد، شدد الجلالي على أهمية استقرار سوريا وضرورة تسليم السلطة بشكل سلمي عبر القنوات القانونية، وأعرب عن استعداد الحكومة الجديدة لتقديم كل الدعم للانتقال السلس للسلطة بما يضمن حفظ أمن البلاد ومصالح شعبها، هذا التصريح من الجلالي يأتي في وقت حرج بعد التغيرات الكبيرة في المشهد السياسي السوري، مع استمرار الصراع وتزايد المطالب بتغيير النظام.