من هي مجد جدعان ويكيبيديا،
كم عمر مجد جدعان،
مجد جدعان شقيقة منال الجدعان،
أين تقيم مجد جدعان،
ديانة مجد جدعان،
عودة مجد جدعان الى سوريا،

تعتبر مجد جدعان واحدة من أبرز الشخصيات المعارضة للنظام السوري، عُرفت بمواقفها القوية التي تدعم حقوق الإنسان وتطالب بانتقال سياسي في سوريا، نشأت في بيئة كانت قريبة من دوائر الحكم في سوريا، لكن سرعان ما تحولت إلى واحدة من الأصوات الأكثر تأثيرًا في مجال المعارضة السياسية بعد اندلاع الثورة السورية.
النشأة والتعليم
ولدت مجد جدعان في سوريا في فترة حكم حافظ الأسد، ثم انتقلت مع عائلتها إلى المملكة العربية السعودية قبل أن تستقر في المملكة المتحدة، تبلغ من العمر 60 عام، درست مجد هندسة الديكور في لندن، حيث تأثرت بالنضال السياسي لعائلتها، التي كانت معارضة للنظام الحاكم في سوريا. على الرغم من نشأتها في بيئة قريبة من السلطة، إلا أن توجهاتها السياسية كانت تتعارض مع النظام الحاكم.
المشوار السياسي لـ مجد جدعان
عرفت مجد بدورها البارز في تحريك ملف حقوق الإنسان في سوريا، وتوثيق الانتهاكات التي ارتكبها النظام ضد المدنيين، حيث عملت مجد على تعزيز وعي المجتمع الدولي بالقضية السورية من خلال مشاركتها في العديد من الفعاليات السياسية والنشاطات الحقوقية. كانت دائمًا على قناعة بأن الشعب السوري يستحق حياة حرة وكريمة بعيدة عن القمع والظلم الذي يمارسه النظام.
موقف مجد جدعان من الثورة السوريّة
مع بداية الأحداث في سوريا عام 2011، تقاطعت مجد مع العديد من الشخصيات المعارضة للنظام، وكان لها دور كبير في فضح الانتهاكات التي قام بها النظام، خاصة في ما يتعلق بقمع الاحتجاجات السلمية. ارتبطت صورتها في الأذهان بمواقفها الشجاعة التي اتخذتها ضد النظام السوري، والتي أبرزت استراتيجيتها في رفض أي محاولات لاستعادة حكم الأسد.
في عام 2008، هاجرت مجد إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن تنتقل لاحقًا إلى الأردن، حيث استمرت في نشاطها المعارض للنظام. رفضت العودة إلى سوريا طالما أن بشار الأسد في السلطة، وكان لها دور مؤثر في الضغط على المجتمع الدولي لفرض عقوبات على النظام السوري، وكانت تعتبر مجد أن الحل الوحيد للأزمة السورية يكمن في رحيل الأسد وتأسيس سوريا جديدة، قائمة على العدالة والمساواة.
مساهمة مجد جدعان في الحراك السوري
مجد جدعان لم تقتصر جهودها على الدعم السياسي فقط، بل كان لها حضور قوي في الحراك الشعبي ضد النظام. خلال احتجاجات يونيو/حزيران، شاركت في التظاهرات التي رفضت إعادة انتخاب بشار الأسد، حيث رفعت لافتة كتب عليها "لا"، تأكيدًا على رفضها لشرعية النظام. هذا الموقف يعكس بشكل واضح إصرارها على إحداث التغيير السياسي في سوريا.