من هو عزام عزام ويكيبيديا،
من هو عزام عزام،
من هو عزام عزام ويكيبيديا،
ماهي قصة عزام عزام،
اعتقال عزام عزام،
اطلاق سراح عزام عزام،
عزام عزام بعد السجن،

عزام عزام هو رجل أعمال إسـ رائيلي من الطائفة الدرزية، ولد عام 1966 في إسـ رائيل، اشتهر اسمه في العالم العربي بعد اعتقاله في مصر عام 1996 بتهمة التجسس لصالح إسـ رائيل، كان يعمل في مجال صناعة النسيج، حيث كان على صلة بمصانع في مصر، وهو ما أدى إلى اعتقاله واتهامه بالتورط في عمليات استخباراتية لصالح الموساد الإسـ رائيلي.
تفاصيل اعتقال عزام عزام
في نوفمبر 1996، ألقت السلطات المصرية القبض على عزام عزام أثناء زيارته لأحد مصانع النسيج التي كانت تربطها علاقات تجارية بإسـ رائيل، وجهت إليه تهمة التجسس ونقل معلومات حساسة إلى إسـ، رائيل عبر وسائل مبتكرة، من بينها أحبار سرية مزعومة على الملابس الداخلية.
حكمت عليه محكمة أمن الدولة العليا في مصر بالسجن المؤبد لمدة 15 عامًا، ما أثار توترات دبلوماسية بين مصر وإسرائيل. ورغم إنكار عزام عزام لجميع التهم الموجهة إليه، إلا أن السلطات المصرية اعتبرت القضية دليلاً على محاولات إسرائيل المستمرة لجمع معلومات استخباراتية عن مصر.
محاكمة عزام عزام
بدأت محاكمة عزام عزام في 24 أبريل 1997، إلا أنها تأجلت حتى 18 مايو 1997، حيث غاب محامي المتهم الثاني في القضية، المصري عماد عبد الحليم إسماعيل، المتهم بالتعاون معه، واجه محامي عزام، فريد الديب، معارضة شديدة من نقابة المحامين المصرية، حيث اعتبر البعض أن الدفاع عن جاسوس إسـ، رائيلي يعد خيانة وطنية، بل وهددت النقابة باتخاذ إجراءات عقابية ضد الديب في حال استمراره بالدفاع عن عزام.
في جلسة 18 مايو، تقدم ممثل نقابة المحامين المصرية بطلب إلى المحكمة لإعفاء الديب من مهامه كمحام لعزام، مؤكدا أن الجاسوس الإسـ رائيلي تآمر ضد مصلحة الأمة، غير أن المحكمة رفضت هذا الطلب، مشددة على حق أي متهم في الحصول على دفاع قانوني عادل، وفي نفس الجلسة، أعلن الادعاء أن عزام عزام كان عميلا مباشرا للموساد، وأنه قد يواجه حكما بالإعدام وفقا للقانون المصري.
إدانة عزام عزام والحكم عليه بالسجن
أصدرت المحكمة حكمها في يوليو 1997، بإدانة عزام عزام بتهمة التجسس لصالح إسـ، رائيل، وحكم عليه بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة. بينما تلقى شريكه في القضية، عماد عبد الحليم إسماعيل، عقوبة السجن 25 عام.
على الرغم من صدور الحكم، نفت إسـ، رائيل مرارا وتكرارا أي صلة لها بعزام عزام، مدعية أنه رجل أعمال مدني لا علاقة له بالاستخبارات الإسـ رائيلية.
مفاوضات للافراج عن عزام عزام
طوال فترة سجنه مارست الحكومة الإسـ، رائيلية ضغوطا دبلوماسية مكثفة للإفراج عنه، معتبرة أن قضيته تحمل أبعادا سياسية أكثر من كونها جنائية، وظلت قضية عزام تثار في المحادثات الثنائية بين القاهرة وتل أبيب، خاصة خلال اجتماعات القادة الإسـ، رائيليين مع المسؤولين المصريين.
في عام 2004، أرسل رئيس الوزراء الإسـ، رائيلي آنذاك أرييل شارون رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) آفي ديختر إلى مصر لإجراء مفاوضات مباشرة مع السلطات المصرية، وتحديدا مع رئيس المخابرات العامة المصرية عمر سليمان، وبعد محادثات مكثفة، تم التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى، يقضي بإطلاق سراح عزام عزام مقابل ستة طلاب مصريين كانت إسـ، رائيل قد اعتقلتهم أثناء محاولتهم دخول الأراضي المحتلة.
الإفراج عن عزام عزام
في ديسمبر 2004، وبعد 8 سنوات من السجن، أُطلق سراح عزام عزام في صفقة تبادل سجناء بين مصر وإسـ رائيل، تضمنت الصفقة إطلاق سراحه مقابل الإفراج عن ستة طلاب مصريين كانوا معتقلين في إسـ، رائيل بتهمة التسلل عبر الحدود.
حياة عزام عزام بعد الخروج السجن
بعد عودته إلى إسـ، رائيل، استقبلته الحكومة الإسـ رائيلية بحفاوة، واعتبر بطلا في بعض الأوساط الإسـ، رائيلية، استمر عزام عزام في العمل بقطاع الأعمال، لكنه ابتعد عن الأضواء الإعلامية بشكل نسبي.
عقب وصوله إلى إسـ، رائيل، أعرب عزام عزام عن امتنانه العميق للحكومة الإسـ، رائيلية، ووجه شكره إلى أرييل شارون قائلا:
"أنا أحبك، لقد أخبرت أخي أنه إن لم يتم إطلاق سراحي خلال حكمك، فلن أخرج من السجن أبدا بعدك."
كما نقلت الصحافة الإسـ، رائيلية عن أحد المصادر الحكومية قوله:
"شارون ممتن بشدة للرئيس المصري حسني مبارك ولرئيس المخابرات عمر سليمان على هذه المبادرة الإنسانية، التي ستعزز العلاقات بين البلدين مستقبلا."