من هو عبدالله أوجلان ويكيبيديا،
اولاد عبدالله أوجلان،
اين اعتقل عبدالله أوجلان،
كم عمر عبدالله أوجلان،
ما هي ديانة عبدالله أوجلان،
من هي زوجة عبدالله أوجلان،
هل عبدالله أوجلان علوي،
عبدالله أوجلان المعروف أيضا باسم "آبو"، هو أحد أبرز الشخصيات السياسية والفكرية في تاريخ الأكراد المعاصر، يعتبر مؤسس حزب العمال الكردستاني (PKK) وزعيمه الأول، وقد شكلت أفكاره وسياساتة محورا للنـ زاع الكردي التركي منذ أواخر القرن العشرين، رغم اعتقاله منذ عام 1999، لا يزال يتمتع بتأثير واسع على الحركة الكردية، خاصة من خلال أفكاره حول الديمقراطية، الفيدرالية، والكونفدرالية الديمقراطية، في هذا المقال، سنلقي كادر عمل موقع "سعودي نبأ"، الضوء على سيرته، دوره، وتأثيره في المشهد السياسي الكردي .
من هو عبدالله أوجلان

عبدالله أوجلان هو سياسي كردي، ولد في 4 أبريل 1949 في قرية عمرلي، التابعة لمحافظة شانلي أورفا، جنوب شرق تركيا، لعائلة كردية فقيرة، نشأ في بيئة تفتقر إلى التنمية الاقتصادية والتعليمية، وهو ما ساهم في تشكيل وعيه السياسي المبكر حول القضية الكردية.
بعد الانتهاء من دراسته الثانوية، التحق بجامعة أنقرة في قسم العلوم السياسية عام 1971، حيث تأثر بالأفكار الاشتراكية والماركسية التي كانت منتشرة في ذلك الوقت، بدأ نشاطة السياسي من خلال الحركات الطلابية اليسارية، لكنه سرعان ما انتقل إلى تأسيس نواة خاصة بالحركة الكردية، والتي ستتحول لاحقا إلى حزب العمال الكردستاني.
من هي زوجة عبدالله أوجلان
تزوج عبد الله أوجلان من كسيرة يلدرم في 24 مايو 1978، وهي إحدى الناشطات البارزات في حزب العمال الكردستاني، لكنة انفصل عنها لاحقا، كانت يلدرم من المؤسسين الأوائل للحزب، ولعبت دورا مهما في استراتيجيتة كما انتشرت إشاعات حول زواجة من مەرال خضر، إحدى مقـ اتلات الحزب، لكن لم يتم تأكيدها رسميا، رغم هيمنة حياتة السياسية، تكشف هذه العلاقات عن جوانب إنسانية في شخصيتة، يبقى تاريخ أوجلان مليئا بالأحداث المثيرة للجدل، سواء على المستوى السياسي أو الشخصي.
تأسيس حزب العمال الكردستاني
أسس أوجلان عبدالله أوجلان في عام 1978، حزب العمال الكردستاني، الذي تبنى في البداية الأيديولوجية الماركسية، اللينينية وسعى لتحقيق استقلال كردستان من خلال الكفاح المـ سلح ضد الدولة التركية، بدأ الحزب أنشطتة العسكرية عام 1984، مما أدى إلى نـ زاع طويل الأمد مع تركيا راح ضحيتة آلاف القـ تلى من الجانبين.
على مدى السنوات تغيرت استراتيجية الحزب، حيث تخلى عن فكرة إنشاء دولة كردية مستقلة، وبدأ في المطالبة بحكم ذاتي وحقوق ثقافية وسياسية للأكراد داخل تركيا، وهي الأفكار التي طرحها أوجلان لاحقًا أثناء سجنه.
اعتقال عبدالله أوجلان ومحاكمتة
بعد تصاعد العمليات العسكرية بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي، زادت الضغوط على أوجلان، الذي اضطر إلى مغادرة سوريا عام 1998 بعد ضغوط من تركيا، انتقل إلى عدة دول، قبل أن يتم القبض عليه في 15 فبراير 1999 في نيروبي بكينيا، في عملية استخباراتية تركية بدعم من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) والموسـ اد الإسـ رائيلي.
تم تسليمة إلى تركيا حيث خضع لمحاكمة عسكرية حكم عليه فيها بالإعـ دام ولكن بعد إلغاء تركيا لعقوبة الإعدام عام 2002، تم تخفيف الحكم إلى السجن المؤبد، ومنذ ذلك الحين، يقضي عقوبتة في سجن جزيرة إمرالي ببحر مرمرة في عزلة مشددة.
الفكر السياسي لعبدالله أوجلان
خلال سنوات سجنة تحولت أفكار أوجلان من الفكر الماركسي التقليدي إلى ما يعرف بـ "الكونفدرالية الديمقراطية"، والتي تستند إلى مفهوم الديمقراطية المباشرة، الإدارة الذاتية، والمساواة بين الجنسين، هذة الفلسفة مستوحاة من أفكار الفيلسوف الأمريكي موراي بوكتشين حول الديمقراطية البيئية واللامركزية، ومن أهم أفكار عبدالله أوجلان السياسية:
التخلي عن الاستقلال القومي لصالح الحكم الذاتي: بدلا من المطالبة بدولة كردية مستقلة، يدعو أوجلان إلى حكم ذاتي ديمقراطي داخل الدول القائمة.
الديمقراطية المباشرة: يرى أن الحل للقضية الكردية لا يكمن في الدولة القومية، بل في إنشاء مجالس شعبية محلية تُدير شؤونها بنفسها.
حقوق المرأة والمساواة الجندرية: يؤمن أوجلان بأن تحرير المرأة هو مفتاح تحرير المجتمع، ولذلك يدعو إلى مشاركة المرأة في جميع المجالات السياسية والاجتماعية.
التعددية الثقافية والتعايش السلمي: يدعو إلى التعايش بين الشعوب المختلفة، ويعارض السياسات القومية المتطرفة التي تهدف إلى القضاء على الهوية الكردية.
دعوة عبدالله أوجلان من السجن أنصارة للتسوية ونزع السلاح
تتجى الأنظار في تركيا في 27 اكتوبر 2025 نحو عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني (PKK) المسجون، حيث يتوقع أن يصدر إعلانا تاريخيا يدعو فية أنصارة إلى إلقاء السلاح، مما قد يمهد الطريق لإنهاء صـ راع مسلـ ح استمر لأكثر من أربعة عقود.
أفادت تقارير إعلامية بأن أوجلان، البالغ من العمر 75 عام، قد يوجة دعوة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني للتخلي عن العمل المسلح، يأتي ذلك بعد لقاء جمع سبعة أعضاء من حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب (DEM)، المؤيد للأكراد، بـأوجلان في سجنه بجزيرة إمرالي، هذه الزيارة التي سمحت بها وزارة العدل التركية، تُعتبر الأكبر من نوعها منذ اعتقاله قبل 26 عامًا.
من المقرر أن يعقد وفد DEM مؤتمرا صحفيا اليوم في الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي (15:00 بتوقيت غرينتش) للإعلان عن تفاصيل اللقاء والتصريح المرتقب، في مدينة ديار بكر، التي تعتبر العاصمة الثقافية للأكراد في تركيا، تم نصب شاشات عرض كبيرة لبث المؤتمر مباشرة، مما يعكس أهمية الحدث وتوقعات الجماهير.