من هو غياث دلا ويكيبيديا،
غياث دلا ويكيبيديا،
تأسيس غياث دلا المجلس العسكري،
علاقة غياث دلا بنظام بشار الاسد،
مسيرة غياث دلا العسكرية،

يعتبر العميد غياث دلا من أبرز الشخصيات العسكرية المثيرة للجدل في المشهد السوري، حيث تنقل من موقعه كأحد قادة النخبة في جيش النظام السوري إلى واجهة تشكيل عسكري مناهض له في السنوات الأخيرة، ولد دلا في بلدة بيت ياشوط بريف اللاذقية، ونشأ في كنف عائلة علوية موالية للنظام، ما سهل دخولة في صفوف الجيش بسرعة وارتقائة في الرتب العسكرية.
بدأ غياث دلا مسيرتة ضمن الفرقة الرابعة مدرعات، الذراع الضاربة التي يقودها ماهر الأسد، وبرز كأحد منفذي الحملات العسكرية العنيـ، فة التي استهدفت مناطق المعارضة في ريف دمشق ووسط البلاد.
المشوار العسكري لـ غياث دلا
التحق غياث دلا بالكلية الحربية السورية في سن مبكرة، وتم فرزة إلى اللواء 42 دبابات، التابع للفرقة الرابعة، والذي لعب دورا محوريا في قمـ ع الانتفاضة السورية منذ بدايتها عام 2011، ونتيجة ولائة المطلق لماهر الأسد، كلف دلا بقيادة عدة عمليات عسكرية في مناطق ساخنة مثل داريا، معضمية الشام، حي القابون، وشارك في عمليات تهجـ ير قسـ ري لسكان تلك المناطق بعد فرض الحصار والتجـ ويع لفترات طويلة، كما كان لة دور فعال في استخدام الأساليب العـ، نيفة لتـ ركيع مناطق المعارضة، وهو ما أكسبه سمعة دمـ، وية داخل الأوساط الثورية السورية ومنظمات حقوق الإنسان على السواء.
تأسيس قوات الغيث
أنشأ العميد غياث دلا في عام 2017، وحدة قـ تالية خاصة أطلق عليها اسم "قوات الغيث"، وارتبط اسم هذه القوة بعمليات الاقتحام الحاسمة التي خاضتها الفرقة الرابعة في الزبداني، وادي بردى، خان الشيح، والعديد من مناطق ريف دمشق، حيث تلقت هذه القوات دعما مباشرا من إيران و"حـ، زب الله"، وتدرب أفرادها على يد عناصر من فيلق القدس، مما عزز قوتها القـ، تالية، وسرع بروز غياث دلا كأحد أركان التحالف العسكري السوري، الإيراني، وبرز غياث دلا كذلك كمنسق ميداني للعمليات المشتركة بين النظام والميلـ، يشيات الأجنبية، ما جعله مقربا من دوائر القرار في دمشق وطهران.
تأسيس المجلس العسكري ضد حكومة الرئيس أحمد الشرع
عقب سقوط نظام بشار الأسد في أواخر العام 2024 وصعود الرئيس السوري الجديد "الشرع" إلى سدة الحكم، دخل العميد غياث دلا مرحلة جديدة من مسيرتة السياسية والعسكرية، إذ اختفى عن الأنظار لعدة أشهر قبل أن يعلن في 6 مارس 2025، عن تأسيس "المجلس العسكري لتحرير سوريا"، جاء هذا الإعلان في وقت كانت أجهزة الأمن الجديدة تبحث عنة على خلفية تورطه في جـ، رائم حـ، رب خلال سنوات خدمتة في الفرقة الرابعة.
حيث وجه المجلس العسكري الذي شكلة غياث دلا رسائل واضحة بمعارضتة للرئيس الجديد، متهما إياة بـ"استمرار النهج الطائفي تحت قناع التغيير"، وبدأ سريعا بشن عمليات عسكرية في الساحل السوري ومناطق نفوذ النظام السابق. وبرز إلى جانبه شخصيات عسكرية من الصف الأول في النظام السابق، من بينهم محمد محرز جابر وياسر رمضان الحجل، مما أعطى لهذا التحرك ثقلا داخليا وطرح تساؤلات جدية حول احتمالية عودة نفوذ النظام المنهار بثوب جديد.