من جيمس كومي ويكيبيديا السيرة الذاتية،
من هو جيمس كومي؟ القصة الكاملة لمدير الـFBI السابق ودوره في السياسة الأمريكية
جيمس كومي ويكيبيديا،
كم عمر جيمس كومي،
ديانه جيمس كومي،
مناصب جيمس كومي،

جيمس كومي هو محام ومسؤول حكومي أمريكي سابق، تولى منصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI بين عامي 2013 و2017، واشتهر بدوره في التحقيقات الحساسة التي أثرت بشكل مباشر على السياسة الأمريكية، من بينها قضية البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون، والتحقيق في التدخل الروسي في انتخابات عام 2016، وقد أدى نهجه الحازم ومواقفه الجريئة إلى إقالته من منصبه من قبل الرئيس دونالد ترامب، ليصبح أحد أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في التاريخ الحديث للأمن الفيدرالي الأمريكي.
السيرة الذاتية لـ جيمس كومي
الاسم الكامل: جيمس بريان كومي.
تاريخ الميلاد: 14 ديسمبر 1960.
العمر: 65 عام (حتى عام 2025).
مكان الميلاد: يونكرز، نيويورك، الولايات المتحدة.
الجنسية: أمريكي.
الديانة: مسيحي.
الحالة الاجتماعية: متزوج وله أطفال.
التحصيل العلمي: بكالوريوس في الكيمياء والدين من جامعة ويليام وماري، دكتوراه في القانون من جامعة شيكاغو.
المهنة: محام ومسؤول حكومي سابق.
أبرز المناصب: مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) من 2013 حتى 2017.
سبب الشهرة: تحقيقات البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون، والتدخل الروسي في انتخابات 2016.
نشأة وتعليم جيمس بريان
ولد جيمس بريان كومي في 14 ديسمبر 1960 في مدينة يونكرز بولاية نيويورك، ونشأ في بلدة ألينديل بولاية نيوجيرسي ضمن أسرة متوسطة الدخل، حيث كان والده يعمل في قطاع العقارات بينما كانت والدته تعمل في التمريض، وقد تلقى كومي تعليمه الجامعي في جامعة ويليام وماري، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الكيمياء والدين، ثم واصل دراسته القانونية ونال شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة شيكاغو، مما مهد له طريقًا نحو العمل في النيابة الفيدرالية.
المشوار المهني لـ جيمس كومي
بدأ جيمس كومي مسيرتة المهنية في مكتب المدعي العام الأمريكي، حيث ركز على قضايا الجريمة المنظمة والفساد المالي، ومع مرور الوقت تمت ترقيته إلى مناصب عليا في وزارة العدل، وكان من أبرز مواقفه في تلك الفترة رفضه تجديد برنامج مراقبة إلكترونية غير قانوني في عهد الرئيس جورج بوش الابن، وهو القرار الذي عزز سمعته كرجل قانون مبدئي لا يخضع للضغوط السياسية، وقد حاز احترامًا كبيرًا داخل الإدارة الأمريكية.
تعيين جيمس كومي مدير لـ FBI
عينة الرئيس باراك أوباما في عام 2013، مدير لمكتب التحقيقات الفيدرالي خلفا لروبرت مولر، وخلال ولايته أشرف على عدد من الملفات الكبرى، أبرزها التحقيق في استخدام هيلاري كلينتون لخادم بريد إلكتروني خاص عندما كانت وزيرة للخارجية، وقد أعلن كومي قبل أيام من الانتخابات الرئاسية عام 2016 عن إعادة فتح التحقيق في القضية، وهو ما أثار انتقادات واسعة واعتُبر من العوامل المؤثرة في خسارة كلينتون أمام ترامب، كما أشرف على بدايات التحقيقات المتعلقة بالتدخل الروسي في الانتخابات.
إقالة جيمس كومي
قرر الرئيس دونالد ترامب في 9 مايو 2017 إقالة كومي بشكل مفاجئ، مبررا ذلك بسوء إدارته لقضية البريد الإلكتروني، إلا أن كومي كشف لاحقا في جلسات استماع أمام الكونغرس أن ترامب طلب منه الولاء الشخصي ووقف التحقيق في علاقة مستشار الأمن القومي مايكل فلين بروسيا، ما اعتُبر تدخلا في سير العدالة وأدى إلى تعيين المحقق الخاص روبرت مولر في القضية، لتبدأ بذلك واحدة من أكبر الأزمات السياسية في عهد ترامب.
بعد خروجة من الـFBI نشر كومي كتاب بعنوان "ولاء أعلى: الحقيقة والأكاذيب والقيادة"، تناول فيه تجربته في المؤسسات الأمنية وعلاقته المتوترة بالرئيس ترامب، وقد حقق الكتاب مبيعات ضخمة وتحوّل إلى وثيقة سياسية مهمة، كما واصل كومي نشاطه كمحاضر في الجامعات وكاتب ومحلل سياسي، داعيًا باستمرار إلى احترام سيادة القانون واستقلالية المؤسسات القضائية والأمنية في مواجهة الضغوط السياسية.