من هو بشارة بحبح ويكيبيديا، عمره، أصله، ديانته، سيرته الذاتية كاملة،
من هو بشارة بحبح،
بشارة بحبح ويكيبيديا،
كم عمر بشارة بحبح،
اين ولد بشارة بحبح،
ما هي ديانة بشارة بحبح،

بشارة بحبح هو أكاديمي فلسطيني، ولد في مدينة القدس عام 1958 لعائلة فلسطينية عريقة اضطرت إلى مغادرة البلاد خلال نكبة 1948 ثم عادت في وقت لاحق إلى موطنها الأصلي، وقد نشأ في بيئة محافظة تعلي من شأن التعليم والانتماء الوطني، مما ترك بصمة واضحة على شخصيته وتوجهاته الفكرية، وبعد انتهاء دراسته الثانوية في القدس، انتقل إلى الولايات المتحدة لمتابعة مسيرته الأكاديمية، حيث التحق بجامعة بريغهام يونغ في ولاية يوتا ثم نال درجة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط والعلاقات الدولية من جامعة هارفارد عام 1981، وأكمل دراسته العليا بحصوله على شهادة الدكتوراه في الأمن الإقليمي والعلاقات الدولية عام 1983.
السيرة الذاتية لـ بشارة بحبح
الاسم: بشارة بحبح.
سنة الميلاد: 1958.
مكان الولادة: القدس، فلسطين.
العمر: 67 عام حتى 2025.
الجنسية: فلسطيني، مقيم في الولايات المتحدة.
التحصيل العلمي: دكتوراه في الأمن الإقليمي والعلاقات الدولية – جامعة هارفارد.
الديانة: مسيحي.
الحالة الاجتماعية: متزوج.
المهنة: أكاديمي، وسيط سياسي، مستشار في شؤون الشرق الأوسط.
الإقامة الحالية: الولايات المتحدة الأميركية.
المشوار المهني لـ بشارة بحبح
بعد حصول بشارة بحبح على الدكتوراة شق طريقه في السلك الأكاديمي، حيث عمل أستاذا ومحاضرا في جامعة هارفارد، كما تولى منصب المدير المساعد لمعهد الشرق الأوسط التابع للجامعة، ويعد من أبرز الباحثين في شؤون الشرق الأوسط والأمن الإقليمي، وكان له دور نشط في المحافل السياسية الدولية، فقد شارك ضمن الوفد الفلسطيني الرسمي في محادثات السلام المتعددة الأطراف التي جرت بين عامي 1991 و1993، وخاصة تلك المتعلقة بقضايا نزع السلاح وبناء الثقة في المنطقة، كما ساهم في تطوير سياسات بحثية حول الصراع العربي الإسرائيلي من منظور أكاديمي غربي.
نشاط بشارة بحبح السياسي وعلاقته بالولايات المتحدة
في بداية مشواره السياسي انخرط بشارة بحبح في الحزب الديمقراطي الأميركي وشارك في حملات دعم بعض المرشحين الديمقراطيين في الانتخابات، إلا أنه غير بوصلته السياسية لاحقا عندما أسس حملة "العرب الأميركيون من أجل ترامب" في محاولة لحشد الدعم العربي داخل الولايات المتحدة لصالح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقد أثار ذلك مواقف متباينة داخل الجالية العربية بين مؤيد ومعارض، لكنه دافع عن توجهه مؤكدا أن دعم ترامب كان تكتيكيا بهدف إيصال الصوت العربي إلى مراكز القرار، ورغم ذلك أعلن لاحقا تأييده لجو بايدن في انتخابات 2020 احتجاجا على قرارات ترامب المتعلقة بنقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بسيادة إسـ رائيل على الجولان.
وساطة بشارة بحبح بين ترامب وحـ ماس
برز اسم بشارة بحبح في مايو 2025، بشكل مفاجئ على الساحة الدولية حين قام بدور الوسيط بين حركة حـ ماس وإدارة ترامب في صفقة إنسانية أدت إلى إطلاق سراح الجندي الأميركي الإسـ رائيلي عيدان ألكسندر من قطاع غـ زة، وقد جاءت الوساطة بطلب من سهى عرفات، زوجة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، التي تواصلت مع بشح بحبح لنقل رسائل متبادلة بين الطرفين، واستمرت المفاوضات غير المباشرة قرابة شهر واحد تبادل خلاله الطرفان حوالي 20 رسالة عبر وساطة بحبح، وأسفرت الجهود عن إطلاق سراح الجندي دون تقديم إسـ رائيل لأي مقابل مباشر، مما أضفى على الصفقة طابعا إنسانيا فريدا وحقق مكاسب سياسية رمزية لكل من حـ ماس وواشنطن.
أثار بشارة بحبح جدلا واسعا في الأوساط الإعلامية والسياسية بعد الكشف عن دوره في الوساطة بين حـ ماس وإدارة ترامب، وظهر في مقابلات متعددة من بينها قناة فرانس 24 حيث تحدث عن خلفيات الصفقة ودوره في التنسيق مع الجالية العربية الأميركية لدعم سياسات مفيدة للشرق الأوسط، وقد وصف في بعض التقارير الإعلامية بأنه رجل الظل خلف الصفقة، كما أشادت به عدة صحف دولية لدوره غير التقليدي في تقريب وجهات النظر بين أطراف متناقضة سياسيا وأيديولوجيا، وهو ما جعله نموذجا لما يمكن أن ينجزه العقل السياسي العربي حين يدمج بين الخبرة الأكاديمية والحنكة الدبلوماسية.
اقرأ أيضاً: من هو حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني ويكيبيديا السيرة الذاتية