من هي الشيف إنعام الشايب القصة الكاملة لمسيرة نجاح امرأة سورية في المهجر،
من هي إنعام الشايب،
تفاصيل قصة إنعام الشايب،

تعتبر الشيف إنعام الشايب واحدة من أبرز الأسماء في عالم الطهي المنزلي السوري في إسطنبول، حيث استطاعت تحويل شغفها بالمطبخ إلى مشروع ناجح ومؤثر يتجاوز حدود الطهي، ليصبح مبادرة إنسانية واجتماعية موجهة لدعم اللاجئين، وتمكين النساء السوريات اقتصاديا، من خلال مشروعها "إنعام في المطبخ"، ساهمت إنعام في نقل المطبخ السوري الأصيل إلى قلب المجتمع التركي.
المشوار المهني لـ إنعام الشايب
كانت بدايه المشوار المهني للشيف انعام الشايب عندما هاجرت من سوريا إلى تركيا بسبب الحرب، لتبدأ رحلة جديدة في مدينة إسطنبول، حيث واجهت تحديات الحياة كلاجئة، من تأمين مصدر دخل إلى التأقلم مع المجتمع الجديد، حيث قررت إنعام بمساندة زوجها الذي كان يعمل سابقا في مجال إعداد الطعام بدمشق، أن تستثمر موهبتها في الطهي وتبدأ مشروع منزلي صغير، فكانت نقطة الانطلاق من مطبخها الخاص، الذي تحول تدريجيا إلى مساحة إنتاج غذائي تلبي الطلبات اليومية والمناسبات، ساعدها في ذلك مشاركتها في برامج دعم دولية مثل برنامج "LIFE" الذي يعمل على تدريب اللاجئين على مهارات المطبخ والتسويق، مما مكنها من تحويل مشروعها إلى منصة دعم اجتماعي مؤثرة.
تفاصيل مشروع إنعام في المطبخ
أطلقت إنعام مبادرتها تحت اسم "إنعام في المطبخ"، لتقدم من خلالها وجبات منزلية سورية تقليدية تشمل أطباقا مثل الكبب والمحاشي واليبرق والمناسف والمفرزات، بالإضافة إلى خدمات التواصي للمناسبات، تميزت إنعام بجودة الأكل ونظافته واهتمامها بالتفاصيل الدقيقة، مما جعلها تكسب ثقة العملاء في الجانب الآسيوي من إسطنبول، حيث توسعت دائرة زبائنها لتشمل ليس فقط الجالية السورية، بل أيضا الأتراك والعرب المقيمين، ما عزز من حضور المطبخ السوري على المائدة التركية.
الاعتراف الدولي والتكريم
نتيجة لإسهاماتها في دعم اللاجئين والنساء السوريات، نالت إنعام الشايب إشادة دولية، أبرزها التكريم من قبل السفارة الأميركية في دمشق، حيث اعتبرت إحدى النساء السوريات الرياديات في العمل المجتمعي والاقتصادي، كما اختيرت للمشاركة في برنامج الزائر الدولي القيادي (IVLP) التابع لوزارة الخارجية الأميركية، والذي يعكس مدى تقدير المجتمع الدولي للجهود التي تبذلها نساء من أمثال إنعام في ظروف صعبة.