من هي مريم المتعب خاطفة الدمام ويكيبيديا
خاطفة الدمام ويكيبيديا،
قصة مريم المتعب،
مريم المتعب ويكيبيديا،
قصة مريم المتعب خاطفة الدمام كاملة،

تعتبر قضية خاطفة الدمام واحدة من أكثر القضايا التي هزت الرأي العام في السعودية، نظرا لما تضمنته من أحداث وانتهاكات إنسانية وقانونية استمرت لسنوات طويلة دون اكتشاف، حيث قامت امرأة بخطف ثلاثة أطفال حديثي الولادة من مستشفيات حكومية في مدينتي الدمام والقطيف، وقامت بتربيتهم على أنهم أبناؤها البيولوجيون، لتتفجر القصة في عام 2020 عند محاولتها تسجيل اثنين من هؤلاء الأبناء لدى الجهات الرسمية، مما أثار الشكوك حول هويتهم الحقيقية، وأدى إلى فتح واحدة من أعقد القضايا الجنائية في تاريخ المملكة.
تفاصيل عمليات الخطف والتهم الموجهة لـ خاطفة الدمام
كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات الأمنية والنيابة العامة أن المتهمة كانت تنتحل صفة ممرضة وتتردد على أقسام الولادة في المستشفيات، حيث كانت تقوم بخطف الأطفال الذكور حديثي الولادة في توقيتات حرجة ثم تختفي تماما، كما تبين أنها كانت تحتفظ بالأطفال في منزلها وتقوم بتربيتهم على أنهم أبناؤها دون علمهم أو علم ذويهم الحقيقيين، وقد استخدمت أساليب خفية في التنقل والتعامل مع الوثائق الرسمية لتجنب أي شكوك، كما تبين لاحقا أنها قامت بتسجيل أحد الأطفال بوثائق مزورة، مستغلة علاقاتها ببعض الموظفين المتورطين في عمليات التزوير.
لم تتوقف تهمة خاطفة الدمام عند الخطف فقط، بل تبين أنها متورطة في قضايا أخرى من بينها التزوير في أوراق رسمية، وانتحال صفة ممارسة صحية، إضافة إلى إقامة علاقة غير شرعية، وممارسة أعمال السـ حر والشـ عوذة، حيث عثرت الشرطة على أدوات سحرية وكتب شعوذة في منزلها، كما أظهرت التحقيقات أنها أقامت لفترة طويلة في منزل منفصل بعيدا عن الأنظار لتربية الأطفال المخطوفين دون أن تلفت الانتباه، وتبين أن بعض من ساعدوها في هذه الافعال من جنسيات مختلفة، أحدهم يقيم خارج المملكة، وتم إصدار مذكرات توقيف بحقه.
الإجراءات القانونية والحكم القضائي
بعد جمع الأدلة والشهادات وتحليل الحمض النووي، أحيلت القضية إلى المحكمة الجزائية في الدمام، والتي أصدرت حكما ابتدائيا بالقصاص تعزيرا بحق المتهمة الرئيسية، واستمراريتها لأكثر من عشرين عاما، كما صدر حكم بالسجن والغرامة على عدد من المتورطين الآخرين في القضية، منهم من تلقى حكما بالسجن 25 سنة، وآخر حكم عليه بالسجن سنة ونصف وغرامة مالية، وتمت المصادقة على هذه الأحكام من قبل محكمة الاستئناف، وصدقت المحكمة العليا الحكم بالقصاص تعزيرا ضد المتهمة بعد أن رأت أن الافعال المرتكبة تستوجب أقسى العقوبات لما لها من آثار نفسية واجتماعية على الضحايا وذويهم.
لمعرفة المزيد اقرأ: من هي مريم المتعب قصة خاطفة الدمام مريم المتعب وشريكها اليمني