ما هي قصة صيدليات 19011 وسبب الاستغاثة بالرئيس السيسي،
من هو صاحب صيدليات 19011،
في بيان رسمي عاجل صدر مساء الخميس 29 مايو 2025، وجهت صيدليات 19011 نداء استغاثة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تطالبه فيه بالتدخل السريع والعادل لإنهاء ما وصفته بـ"الظلم الممتد لسنوات" من قبل بعض كبار المسؤولين، والذي تسبب في تدهور أوضاع الشركة وإعلان إفلاسها، قبل أن تعود للعمل مؤخرا بصعوبة بالغة، وفقا للبيان.
أحمد الأنصاري يناشد الرئيس السيسي لانقاذ الشركة من الانهيار
قال أحمد محمود عوض الأنصاري، المفوض من المحكمة الاقتصادية لتشغيل شركة "ألفا" المالكة لصيدليات 19011، إن استغاثته تأتي بعد سنوات من محاولات إنقاذ الشركة من الانهيار، مشيرًا إلى أنه تم إرغامه على توقيع اتفاقيات مجحفة لصالح أحد المسؤولين، ما أدى إلى خسائر مالية جسيمة، واستنزاف موارد الشركة خلال فترة جائحة كورونا، وحرمان أكثر من 6 آلاف موظف من رواتبهم.
وأكد الأنصاري في بيانه أن المسؤول المعني تسبب في إهدار أموال الشركة من خلال فرض شراء البضائع عن طريقه بأسعار غير منطقية، رغم أن صيدليات 19011 كانت دائنة له بمئات الملايين، على حد قوله، مشيرًا إلى أن جميع تلك التفاصيل موثقة بالمستندات والتحويلات البنكية والمراسلات.
إفلاس الشركة وتسليم الإدارة بالقوة
تابع الأنصاري قائلا إن ما تعرضت له صيدليات 19011 يعد نموذجا واضحا للظلم الإداري الممنهج، حيث تم دفعه لتسليم إدارة الشركة إلى طرف ثالث بناء على اتفاق تم توقيعه في مقر أحد المسؤولين، ثم تم إعلان إفلاس الشركة بعد 14 شهرًا، دون أن يكون له الحق في التدخل، ما دفعه للجوء إلى المحكمة الاقتصادية لاستعادة الحق القانوني في إدارة الشركة.
وأضاف: "بعد أكثر من 100 جلسة داخل المحكمة الاقتصادية على مدار 3 سنوات، حصلت على حكم بإعادة تشغيل الشركة في ظروف مالية شبه مستحيلة، وبدأنا فعليًا في إعادة إحياء المشروع بالتعاون مع عدد من أصحاب الصيدليات، وتمكنا من افتتاح 11 فرعًا حتى الآن، يعمل بها حوالي 300 موظف".
تدهور السمعة ومحاولات التشويه الإعلامي
اتهم الأنصاري بعض وسائل الإعلام بـ"تدشين حملة تشويه ممنهجة" ضد صيدليات 19011، قائلاً إنها تعاملت مع القضية من منطلق أجندات مغرضة، ووجهت اتهامات باطلة دون أدلة، ما ساهم في تشويه سمعة الشركة والعاملين بها، مؤكدًا أن كل ما ورد من اتهامات في الإعلام الخارجي لا أساس له من الصحة.
وقال: "أقسم بالله أنني لم أرتكب أي مخالفة، وكل ما سعيت إليه هو إنقاذ الشركة من الانهيار، ولم أطلب المساعدة من أي مسؤول حتى في أقسى ظروف الظلم"، مطالبًا الرئيس السيسي بالاطلاع على المستندات والفيديوهات التي تم تسليمها إلى الجهات المعنية.
دعوة لإنقاذ الشركة ومحاسبة المسؤول المتسبب
في ختام بيانه توسل الأنصاري إلى الرئيس السيسي التدخل العاجل لإنقاذ صيدليات 19011، مؤكدًا أنه على استعداد للمساءلة القانونية الكاملة، لكنه يطالب فقط بفرصة لاستمرار عمل الشركة واستعادة استقرارها، مشددًا على أن ما تم ارتكابه من بعض المسؤولين كان بهدف حماية مناصبهم فقط، دون أدنى مراعاة لمصلحة الدولة أو آلاف العاملين.
وأكد أن ما تعرضت له صيدليات 19011 من ابتزاز وتهديدات وفرض اتفاقات مجحفة يعد سابقة لم تحدث في تاريخ الشركات الخاصة في مصر، مؤكدًا أنه فضل الصمت طويلا تجنبا للفتنة، لكنه اليوم يطالب بتحقيق العدالة ومحاسبة من تسبب في انهيار المشروع الذي بدأ كفكرة ريادية واعدة، ثم تحول إلى ضحية للصراعات والمصالح الخاصة.