تفاصيل القبض على شخص أساء لطفل في حماة وتحرك عاجل من الجهات المختصة،

شهدت محافظة حماة السورية حادثة أثارت غضب واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو يظهر حالة إساءة جسدية لطفل صغير على يد أحد أقاربه، وقد دفع المشهد المؤلم، الذي تفاعل معه عدد كبير من الناشطين والإعلاميين، الجهات الأمنية إلى التحرك الفوري للكشف عن ملابسات الحادثة والتعامل مع الموقف بشكل قانوني وإنساني، وقد تعالت المطالب الشعبية بمحاسبة الفاعل وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، في وقت تشدد فيه السلطات السورية على ضرورة حماية الأطفال وحقوقهم في بيئة آمنة.
بيان رسمي من قوى الأمن الداخلي حول تفاصيل التوقيف
في تصريح رسمي نشر عبر قناة محافظة حماة على تطبيق "تلغرام"، أكد العميد ملهم محمود الشنتوت، قائد قوى الأمن الداخلي في المحافظة، أن التحرك جاء استجابة مباشرة لظهور صور ومقطع مصور يظهر فيه طفل يتعرض لسوء معاملة من قبل شخص يعتقد أنه أحد أقاربه، وتحديدا عمه، وأضاف العميد الشنتوت أن عملية البحث والتحري بدأت فور تلقي المعلومات، حيث تمكنت دوريات الأمن من تحديد مكان وجود المشتبه به المدعو (م.ص) والقبض عليه خلال فترة قصيرة، ليتم بعد ذلك تسليمه رسميا إلى فرع المباحث الجنائية في حماة.
إحالة القضية إلى الجهات القضائية المختصة
أوضح قائد الشرطة أن الشخص الموقوف سيخضع للتحقيق وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، وسيُحال إلى النيابة العامة المختصة لاتخاذ ما يلزم من تدابير بحقه، مشددا على أن القضية تُتابع على أعلى المستويات بهدف ضمان حقوق الطفل المعتدى عليه، ومحاسبة المسؤول وفقا لأحكام القانون السوري، الذي يج، رم كافة أشكال الانتهاك ضد القاصـ رين، وأكد الشنتوت أن وزارة الداخلية ملتزمة تماما بمبادئ حماية حقوق الطفل وتطبيق القوانين التي تحظر الإسـ اءة اللفظية أو الجسدية أو النفسية ضدهم.
نقل الطفل إلى مركز طبي وتقديم الرعاية اللازمة
استجابة لتوجيهات محافظ حماة، السيد عبد الرحمن السهيان، تم نقل الطفل المتضرر إلى أحد المراكز الطبية المتخصصة في المدينة، حيث تلقى الإسعافات والعلاج اللازم بعد تعرضه لأذى جسدي ظاهر، وقد بينت مصادر طبية أن حالة الطفل مستقرة حاليا، ويتم إخضاعه لمراقبة طبية مستمرة، إلى جانب تقديم دعم نفسي تحت إشراف مختصين في الطب النفسي للأطفال، هذا الإجراء يأتي ضمن جهود متكاملة تهدف إلى تأمين حماية شاملة للطفل، وضمان عدم تعرضه لمخاطر مستقبلية نتيجة الحادث.