من هو فيصل بن تركي بن سعود الكبير آل سعود ويكيبيديا،
من هو الأمير فيصل بن تركي بن سعود،
الأمير فيصل بن تركي بن سعود ويكيبيديا،
مناصب الأمير فيصل بن تركي بن سعود،
وفاة فيصل بن تركي بن سعود،

يعتبر الأمير فيصل بن تركي بن سعود الكبير آل سعود أحد الشخصيات البارزة في العائلة المالكة السعودية، حيث ينتمي إلى فرع "سعود الكبير"، وهو فرع معروف بثقله التاريخي والسياسي في المملكة. شغل الأمير فيصل عددًا من المناصب الرسمية، من أبرزها منصب مستشار في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، قبل أن يعلن عن إعفائه من المنصب بقرار ملكي في عام 2017، وعلى الرغم من ابتعاده عن الأضواء مقارنة ببعض أمراء الأسرة، إلا أن اسمه برز في عدة مناسبات تتعلق بالشأنين السياسي والاقتصادي في المملكة.
المشوار المهني لـ الامير فيصل بن تركي بن سعود
عمل الأمير فيصل بن تركي بن سعود الكبير في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، حيث تقلد منصب مستشار برتبة وزير، وهو منصب رفيع يشير إلى ثقة القيادة في خبراته، تركزت مسؤولياته حول مجالات الطاقة والسياسات الصناعية، وكان له حضور في عدة مؤتمرات دولية تختص بالابتكار والطاقة المتجددة، وقد عرف عنه اهتمامه بتطوير قطاعات الطاقة والبحث العلمي في المملكة، في ظل التوجهات التي قادتها رؤية السعودية 2030 لتقليل الاعتماد على النفط وتعزيز الاقتصاد المعرفي.
الإعفاء من المنصب الملكي
صدر أمر ملكي في سبتمبر من عام 2017، بإعفاء الأمير فيصل بن تركي بن سعود الكبير من منصبه كمستشار في وزارة الطاقة، دون الإشارة إلى تفاصيل إضافية عن الأسباب أو خلفيات القرار، وكان هذا القرار ضمن مجموعة تغييرات وتحديثات في التشكيل الوزاري والإداري للدولة، ضمن سياسة التحديث والتطوير التي تبناها الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ومنذ ذلك الوقت، لم يُعرف عن الأمير أي نشاط رسمي أو منصب حكومي، ما أثار التساؤلات حول طبيعة دوره في المرحلة الحالية داخل الأسرة الحاكمة أو في القطاع الخاص.
اقرأ أيضاً: من هو فهد بن سعد بن فيصل بن سعد الأول آل سعود ويكيبيديا
وفاة الامير فيصل بن تركي بن سعود
صدر عن الديوان الملكي السعودي في يوم الثلاثاء 10 يونيو 2025، بيان رسمي يؤكد وفاة الأمير فيصل بن تركي، وجرى تحديد موعد الصلاة عليه ليكون عصر يوم الأربعاء الموافق 15 ذو الحجة 1446هـ، في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض، وقد توافدت الشخصيات العامة والعائلة المالكة للمشاركة في مراسم الصلاة والعزاء، في مشهد يعبر عن حجم التقدير الذي ناله الراحل طوال سنوات خدمته العامة.