علي العطفي ويكيبيديا من هو؟ قصة الجاسوس على العطفي كامله،
على العطفي ويكيبيديا،
قصة الجاسوس على العطفي،
تفاصيل القبض على على العطفي،
ما هو الحكم الصادر على على العطفي،
جنسبة على العطفي،
وفاة على العطفي،

يعتبر علي العطفي واحدا من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في تاريخ التجسس الحديث في مصر، فقد تمكن هذا الرجل البسيط الذي بدأ حياته صبيا في حي شعبي من الوصول إلى موقع حساس كمدلك خاص للرئيس الراحل أنور السادات، قبل أن تنكشف حقيقته المروعة كأحد جواسيس الموساد داخل القصر الجمهوري، في واحدة من أخطر قضايا الاختراق الأمني في تاريخ البلاد.
السيرة الذاتية لـ على العطفي
الاسم الكامل: علي خليل العطفي
تاريخ الميلاد: 1922
مكان الميلاد: حي السيدة زينب، القاهرة، مصر
المهنة: مدلك وخبير علاج طبيعي
الشهرة: المدلك الخاص للرئيس المصري أنور السادات
التهمة: التجسس لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي
تاريخ التجنيد: 1972
مكان التدريب: هولندا
القبض عليه: عام 1979
الحكم: الإعـ دام خفف إلى السجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة
تاريخ الوفاة: 1 أبريل 1990
مكان الوفاة: أحد السجون المصرية.
ولادة ونشأة علي العطفي
ولد علي خليل العطفي عام 1922 في حي السيدة زينب بالقاهرة، ونشأ في بيئة شعبية بسيطة، حيث عمل منذ صغره في مهن متعددة مثل صبي بقالة وعامل في فرن وصيدلية، ثم اتجه إلى مجال العلاج الطبيعي والتدليك، وهو المجال الذي ساعده لاحقًا في الاقتراب من كبار الشخصيات والمسؤولين في مصر، وفتح له أبواب لم يكن ليحلم بها في يوم.
تفاصيل تقرب علي العطفي من القصر الجمهوري
بفضل موهبته في التدليك واهتمامه بالعلاج الطبيعي، نجح العطفي في تأسيس معهد خاص للعلاج الطبيعي، وتمكن من الحصول على لقب خبير في هذا المجال، وهو ما منحه المصداقية اللازمة لدخول الدوائر الرسمية والاجتماعية الرفيعة، ومع الوقت أصبح علي العطفي المدلك الخاص للرئيس أنور السادات، وهو ما مكنه من التواجد داخل القصر الجمهوري وامتلاك معلومات بالغة الحساسية حول تحركات الرئيس ومواعيد لقاءاته الرسمية والخاصة.
انضمام على العطفي إلى الموساد وتدريبه خارج البلاد
تم تجنيد علي العطفي في عام 1972، من قبل جهاز الموساد الإسـ رائيلي، حيث سافر إلى هولندا بحجة المشاركة في مؤتمرات طبية، وهناك تلقى تدريبات مكثفة على كيفية استخدام أجهزة إرسال واستقبال دقيقة، بالإضافة إلى تعلم فنون التخفي واستخدام جوازات سفر مزورة، وتم تدريبه أيضا على استخدام كاميرات متناهية الصغر لتصوير المستندات والمعلومات، ثم عاد إلى مصر تحت غطاء أنه طبيب متخصص في العلاج الطبيعي، وبدأ في إرسال تقارير دورية للموساد تتعلق بالرئيس السادات وتحركاته الأمنية داخل القصر
اكتشاف خيانه علي العطفي
رغم حرص العطفي الشديد على التمويه والسرية، بدأت المخابرات العامة المصرية في الاشتباه في تحركاته بعد رصده خلال زيارة مشبوهة إلى السفارة الإسـ رائيلية في هولندا، ومن خلال مراقبة دقيقة لتحركاته داخل مصر وخارجها، تم جمع أدلة تؤكد تورطه في نشاط تجسسي، وفي عام 1979 تم القبض عليه رسميا، حيث خضع لتحقيقات دقيقة كشفت عن حجم المعلومات التي سربها للعدو، ومدى خطورته على الأمن القومي.
محاكمة علي العطفي
بعد محاكمته أمام محكمة أمن الدولة العليا، صدر حكم بالإعدام شنقًا بحق علي العطفي بتهمة التجسس لصالح الموساد، إلا أن الرئيس أنور السادات خفف الحكم لاحقا إلى السجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة، كما تمت مصادرة ممتلكاته وأمواله التي قدرت بنحو 2.2 مليون جنيه، وهي مبالغ كبيرة آنذاك، وتم رفض العديد من طلبات الإفراج عنه خلال حكم الرئيس حسني مبارك، رغم الضغوط التي مورست من جهات خارجية، بحسب تقارير صحفية قديمة.
قد يهمك أيضاً: من هو لقاء مكي ويكيبيديا تفاصيل سيرته الذاتيه كامله
وفاة علي العطفي
ظل علي العطفي في السجن حتى توفي في 1 أبريل 1990، عن عمر ناهز 68 عاما، وأكدت تقارير وقتها أن أسرته رفضت استلام جثمانه أو إقامة جنازة له، في إشارة واضحة إلى وصمة العار التي لحقت بالعائلة، وقد بقيت قصته سرا دفينا لسنوات قبل أن تعاد إلى الواجهة من خلال تقارير استخباراتية وبرامج وثائقية تناولت الجاسوسية في العالم العربي.