من هو اللواء موفق نظير حيدر؟ القصة الكاملة لتوقيف قائد الفرقة الثالثة دبابات،
من هو موفق نظير حيدر،
تفاصيل القبض على موفق حيدر،

اللواء موفق نظير حيدر هو ضابط بارز في الجيش السوري وقائد سابق للفرقة الثالثة دبابات التابعة للنظام المخلوع، عرف بدوره الأمني القوي خلال سنوات الحرب، ويتهم بالمسؤولية عن انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، أبرزها إدارة حاجز القطيفة الملقب بـ"حاجز الموت" في محافظة اللاذقية.
السيرة العسكرية لـ الواء موفق نظير حيدر
شغل اللواء موفق حيدر مناصب مهمة في هيكلية الجيش السوري خلال سنوات الصراع، وكان على رأس قيادة الفرقة الثالثة دبابات، وهي واحدة من أهم تشكيلات القوات البرية النظامية، وتمثل الذراع المدرع للنظام في عملياته العسكرية، وقد لعبت هذه الفرقة دور رئيسي في الحملات الميدانية ضد المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام، حيث ارتبط اسمها بعدد من الانتهاكات والاقتحامات التي طالت أحياء مدنية في ريف دمشق وحمص ومناطق القلمون، ويُعتبر حيدر من الضباط الذين تمت ترقيتهم خلال سنوات الحرب بسبب ولائهم للنظام ومشاركتهم المباشرة في العمليات.
اقرأ أيضاً: وسيم بديع الأسد ويكيبيديا السيرة الذاتية
مسؤولية موفق حيدر عن حاجز القطيفة
تؤكد التقارير الأمنية أن اللواء موفق نظير حيدر كان المسؤول المباشر عن حاجز القطيفة الواقع في محافظة اللاذقية، والذي عرف بين السكان المحليين باسم حاجز الموت بسبب الانتهاكات التي كانت ترتكب فيه، حيث تشير شهادات متعددة إلى أن الحاجز كان مركزا للاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري ، إضافة إلى عمليات ابتـ زاز وتضييق على المارة، وقد أصبح الحاجز رمزا للترهيب الأمني الذي مورس خلال سنوات النزاع، ويحمل الضابط حيدر مسؤولية مباشرة عن تلك الانتهاكات بحكم موقعه القيادي في تلك المرحلة.
القبض على موفق حيدر
أعلنت وزارة الداخلية في 24 يونيو 2025، عن تنفيذ عملية أمنية ناجحة أسفرت عن توقيف اللواء موفق نظير حيدر، القائد السابق للفرقة الثالثة دبابات في جيش النظام المخلوع، وذلك في مدينة اللاذقية، بعد متابعة دقيقة لتحركاته، ويعد حيدر من الشخصيات العسكرية البارزة المتهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال سنوات الحرب، حيث كان يشرف بشكل مباشر على حاجز القطيفة المعروف باسم "حاجز الموت"، والذي ارتبط باعمال تعسفيه ، وقد تم تحويله فور اعتقاله إلى إدارة مكافحة الإرهـاب للتحقيق معه، تمهيدا لإحالته إلى القضاء المختص لمحاسبته قانونيا.