من هو أشهد الصليبي القصة الكاملة لرئيس هيئة الطيران المدني في سوريا،
من هو أشهد الصليبي،
انجازات أشهد الصليبي،
أشهد الصليبي ويكيبيديا،

أشهد الصليبي هو رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا، وهو المنصب الأعلى المسؤول عن تنظيم وإدارة شؤون الطيران والمطارات المدنية في البلاد، برز اسمه خلال السنوات الأخيرة عقب تحولات كبيرة شهدتها سوريا، حيث تولى قيادة ملف إعادة تأهيل المطارات السورية المتضررة بفعل الحرب والعقوبات، ويعد من أبرز الشخصيات الإدارية التي ظهرت في مرحلة ما بعد الأزمة، وقد ارتبط اسمه بمشروعات كبرى لإعادة تشغيل مطارات حيوية مثل مطار دمشق الدولي ومطار حلب ومطار القامشلي.
ابرز انجازات أشهد الصليبي
أعلن أشهد الصليبي في مطلع يناير 2025 رسميا عودة مطار دمشق الدولي للعمل بعد توقف بسبب الأضرار الفنية والأمنية، وقد أكد في تصريحاته أن الهيئة عملت بشكل مكثف لتأمين المطار وتجهيزه وفق المعايير الدولية للطيران المدني، مشيرا إلى أن فرق العمل لم تتوقف ليل أو نهار لإنجاز المهام المطلوبة، كما تم التنسيق مع جهات دولية لضمان تشغيل المطار بطريقة آمنة ومستقرة، وشدد على أهمية استئناف الرحلات الدولية لإعادة ربط سوريا بالعالم.
خطة أشهد الصليبي في تأهيل باقي المطارات
كشف أشهد الصليبي أن خطة العمل تشمل إعادة افتتاح مطار حلب الدولي خلال الربع الأول من عام 2025، موضحا أن عمليات الصيانة وصلت إلى مراحل متقدمة، كما أعلن عن نية الهيئة إعادة تشغيل مطار القامشلي ومطار اللاذقية تباعا، مع التركيز على تحسين أنظمة الملاحة الجوية والبنية التحتية، وشدد على أهمية توفير بيئة تشغيلية متكاملة تواكب معايير منظمة الطيران المدني الدولي، وقد تم تشكيل لجان فنية مختصة لمتابعة جميع الأعمال في المرافق الجوية السورية.
التعاون الدولي وتوقيع مذكرات التفاهم
ضمن جهوده لتطوير قطاع الطيران في سوريا، وقع أشهد الصليبي عدة مذكرات تفاهم مع دول وجهات دولية أبرزها هيئة الطيران المدني القطرية ومنظمة الإيكاو، وشملت هذه الاتفاقات بنودًا لتبادل الخبرات وتدريب الكوادر الفنية وتطوير معايير السلامة الجوية، كما أعلن عن إزالة 11 نوعا من الرسوم على المنافذ الجوية لتشجيع شركات الطيران على استئناف رحلاتها إلى سوريا، وأكد على رغبة الهيئة في فتح قنوات تعاون مع جميع الدول الراغبة في دعم استقرار النقل الجوي السوري.
أوضح أشهد الصليبي أن قطاع الطيران السوري يواجه تحديات كبيرة على رأسها العقوبات الدولية التي تعيق صيانة الطائرات وشراء قطع الغيار، حيث انخفض عدد الطائرات الجاهزة للخدمة إلى طائرتين فقط، كما تعاني الهيئة من نقص في الكوادر المؤهلة نتيجة هجرة الكفاءات خلال الحرب، ومع ذلك تعمل الإدارة الحالية على تدريب فرق جديدة داخليا وتوفير بنية تحتية تقنية حديثة، إضافة إلى إعادة ضبط الإجراءات الأمنية والمعايير التشغيلية بما يتناسب مع التطورات العالمية في مجال الطيران.
قد يهمك أيضاً: من هو جورج صبرا ويكيبيديا السيرة الذاتية