سليمان العيدي ويكيبيديا | عمره، برامجه، سبب إيقافة، قصتة كاملة،
من هو سليمان العيدي،
سليمان العيدي ويكيبيديا،
سبب ايقاف سليمان العيدي،
برامج سليمان العيدي،
تقاعد سليمان العيدي،
المسيرة المهنية لـ سليمان العيدي كاملة،

يعتبر الإعلامي سليمان بن محمد العيدي أحد أبرز وجوه الإعلام الرسمي في المملكة العربية السعودية منذ أواخر القرن العشرين، وقد عرف بصوته الرخيم، لغته العربية الفصحى المتقنة، وأسلوبه الرسمي الذي مثّل هوية التلفزيون والإذاعة السعوديين لسنوات طويلة، ورغم ابتعاده عن الأضواء في السنوات الأخيرة، لا تزال بصمته حاضرة في ذاكرة الجمهور، خصوصا بعد تداول قصته الشهيرة مع وزارة الإعلام والتي أصبحت جزءا من تاريخ الإعلام السعودي.
نشأة وتعليم سليمان العيدي
ولد سليمان العيدي في منطقة القصيم في خمسينيات القرن العشرين، وترعرع في بيئة محافظة تُعلي من شأن اللغة العربية والالتزام الديني. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس المملكة، ثم التحق بجامعة الملك سعود في الرياض حيث حصل على بكالوريوس في الإعلام، منذ سنوات دراسته الجامعية، برزت ميوله إلى العمل الإذاعي، فشارك في أنشطة إذاعية داخل الحرم الجامعي، مما لفت الأنظار إلى قدراته الصوتية واللغوية.
السيرة الذاتية لـ سليمان العيدي
الاسم الكامل: سليمان بن عبد الله العيدي
تاريخ الميلاد: 1953م
العمر: 72 عاما (حتى 2025)
مكان الميلاد: عفيف، المملكة العربية السعودية
الجنسية: سعودي
المهنة: إعلامي ومذيع
الجهة: التلفزيون السعودي – القناة الأولى
سنوات النشاط: منذ السبعينات
أبرز المناصب: مذيع نشرات رئيسية
التحصيل العلمي: بكالوريوس إعلام
اللغة الأم: العربية
أشهر البرامج: التغطيات الرسمية والمناسبات الوطنية
محطة بارزة: تعليق الهلال في رمضان 1403هـ
عقوبة إعلامية: إيقاف شهرين بسبب "قاضٍ"
الوساطة للعودة: تدخل شخصيات رسمية
مكان الإقامة: الرياض، السعودية
الحالة الاجتماعية: متزوج
أول ظهور تلفزيوني: نهاية السبعينات
الظهور الأخير: مشاركات توثيقية وتكريمية
الصفة الحالية: مذيع مخضرم متقاعد.
اقرأ أيضاً: علي العلياني ويكيبيديا | عمره، زوجته، وش يرجع، سيرته الذاتية كاملة
المشوار الإعلامي لـ سليمان العيدي
انطلق العيدي في العمل الإعلامي في أواخر السبعينات، حين التحق بـإذاعة الرياض كمذيع أخبار، وسرعان ما أثبت نفسه بفضل نبرة صوته الجادة وسلامته اللغوية. انتقل بعدها إلى التلفزيون السعودي الرسمي، حيث بدأ في تقديم نشرات الأخبار الرسمية والبرامج الإخبارية الدينية والوطنية، وأهم ما ميز حضوره الإعلامي:
الالتزام الكامل باللغة العربية الفصحى
التحفظ والجدية في الأداء
التزامه بالبروتوكول الرسمي في التعاطي مع الأخبار والمناسبات الوطنية
ابرز أعمال سليمان العيدي ومشاركاته
على مدى أكثر من 30 عاما، قدّم سليمان العيدي عدد كبير من البرامج والنشرات، أبرزها:
نشرات الأخبار الرئيسة على القناة الأولى السعودية
برامج توعوية دينية خلال شهر رمضان
تغطيات مناسبات الحج والعمرة الرسمية
لقاءات خاصة في المناسبات الوطنية كاليوم الوطني
كما شارك في إعداد بعض البرامج الحوارية والتثقيفية، وكان يستعان به كمراجع لغوي لبعض الفقرات الرسمية في الأخبار.
سبب ايقاف سليمان العيدي
تعرض سليمان العيدي في عام 1403هـ (1983م)، لأول أزمة مهنية كبيرة، حين تم إيقافه عن العمل لمدة شهرين بسبب لفظ استخدمه أثناء قراءة خبر عن تحري هلال رمضان، قال حينها في الخبر:
"والتوجه لأقرب محكمة فيها قاضٍ لإثبات الشهادة "
رغم أن الكلمة صحيحة لغويا كونها "اسم منون منصوب"، فإن وزارة الإعلام آنذاك – ممثلة بوكيلها محمد حيدر مشيخ – اعتبرت أنها غير مناسبة للغة الإعلام الرسمية، وأن الصواب هو استخدام "قاضي" بدلاً من "قاضٍ". ورغم محاولات العيدي الدفاع عن صحة استخدامه، تلقى القرار الإداري بالإيقاف عن العمل لمدة شهرين، وهو ما شكل صدمة في الوسط الإعلامي.
أُعيد لاحقا إلى عمله بعد وساطات شخصية من داخل وزارة الإعلام وبعض الشخصيات البارزة في الوسط الإعلامي والثقافي، وعاد ليواصل مشواره الذي امتد لعقود.
غياب سليمان العيدي عن الشاشة
بدأ ظهور الإعلامي سليمان العيدي في عام 2011، يتراجع تدريجيا عن الشاشة، إلى أن تقاعد رسميا من العمل في الإعلام الحكومي في العام نفسه، لم يعرف عن العيدي خوضه لأي تجارب إعلامية خاصة أو نشاط على المنصات الرقمية، إذ اختار الابتعاد عن الأضواء، محتفظا بصورة المذيع الرصين الحريص على وقار وهيبة المهنة.
فلسفه سليمان العيدي في العمل الإعلامي
في لقاء في يوليو 2025، عبر بودكاست "مسيان"، روى العيدي قصة إيقافه، وتحدث عن مفهومه للإعلام قائلاً:
المذيع لا يحمل فقط صوتا، بل يحمل مسؤولية ثقافية ولغوية يجب أن تحترم، لكن في الإعلام الرسمي، هناك أيضا قواعد يجب أن تلتزم، حتى لو تعارضت أحيانا مع النحو الصرفي، وقد عرف عنه أنه لا يجامل على حساب اللغة، وكان دائمًا يؤمن بأن المذيع الناجح هو من يتقن اللغة، ويضبط النفس، ويعرف متى يصمت.