من هو الناشط الجزائري مراد طهاري ويكيبيديا،
مراد طهاري ويكيبيديا،
اعتقال مراد طهاري،
قصة مراد طهاري كاملة،

مراد طهاري هو أحد أبرز الأسماء في صفوف المعارضة الجزائرية المقيمة في الخارج، وقد ذاع صيته في السنوات الأخيرة كـ"ناشط رقمي" من خلال المحتوى السياسي الجريء الذي يقدّمه على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عبر قناته على يوتيوب، تتسم مقاطع طهاري بتحليلاتها الصريحة وانتقاداتها المباشرة للنظام الحاكم في الجزائر، ما جعله عرضة للملاحقة والمتابعة من قبل السلطات.
نشاط مراد طهاري الرقمي المعارض
بدأ مراد طهاري نشاطه الرقمي عبر منصة يوتيوب، حيث أنشأ قناة تحمل اسمه "مراد طهاري mourad tahari"، والتي سرعان ما جذبت جمهور واسع في الجزائر وخارجها، يبلغ عدد مشتركي القناة نحو 195 ألف مشترك حتى منتصف عام 2025، وهي المنصة الرئيسية التي يستخدمها للتعبير عن آرائه.
تتنوع موضوعات محتواه بين تحليل الشأن السياسي، وانتقاد السياسات الاقتصادية، وتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان، فضلًا عن تسليط الضوء على قضايا الفساد داخل مؤسسات الدولة الجزائرية، يتميز أسلوب طهاري بالجرأة، واللغة الشعبية القريبة من عامة الناس، مما جعله يحظى بشعبية كبيرة بين فئات الشباب، لا يتوانى عن استخدام أسلوب المواجهة المباشرة، وغالبا ما يتهم بتجاوز "الخطوط الحمراء" في خطابه، وهو ما يعرضه باستمرار للملاحقة القانونية.
الملاحقات القانونية ومحاولات تسليمه
نتيجة لمواقفه المعارضة واجه مراد طهاري عدة ملاحقات قانونية من طرف النظام الجزائري. في عامي 2023 و2024، كشفت تقارير إعلامية عن تقديم السلطات الجزائرية طلبات رسمية للسلطات الإيطالية من أجل تسليمه، مستندة إلى تهم تتعلّق بـ"خيانة الوطن"، و"المساس بهيبة الدولة"، و"السب والقذف عبر وسائل الإعلام".
ورغم هذه الضغوط، رفض القضاء الإيطالي في مناسبات سابقة تلك الطلبات، وأفرج عن طهاري، مبرزًا عدم كفاية الأدلة أو اعتبار التهم الموجهة ذات طابع سياسي وليس جنائيًا. ومع ذلك، يظل طهاري تحت تهديد دائم بالترحيل أو المحاكمة بسبب اتفاقيات التعاون القضائي بين الدول.
اعتقال مراد طهاري في إيطاليا
شهد يوم الأربعاء 24 يوليو 2025 تطورا مثيرا في قضية طهاري، حيث ألقت الشرطة الإيطالية القبض عليه خلال مشاركته في وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر رسمي في العاصمة روما، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إيطاليا.
تشير المصادر الإعلامية إلى أن سبب الاعتقال يعود إلى توجيه طهاري كلمات وعبارات نظر إليها على أنها "إساءة للرئيس الجزائري"، ما قد يفسر كـ"إهانة لدولة أجنبية ضيفة" أو "الإضرار بالعلاقات الدبلوماسية"، خاصة في ظل الحضور الرسمي الرفيع المستوى، لم تصدر السلطات الإيطالية بيان رسمي حتى الآن، وما زالت ملابسات الاعتقال غير واضحة.
اقرأ أيضاً: من هو احمد الفاتح ويكيبيديا... القصة الكاملة للفنان الجزائري الذي توفي بسبب الولادة