من هو ضياء الزوبع ؟ القصة الكاملة للقيادي أبو فاطمة الحرداني،
من هو ضياء الزوبع الملقب بابو فاطمة الحرداني،
نشاط ضياء الحرداني،
مهام ضياء الحرداني،
تفاصيل مقتل ضياء الحرداني،

أعلنت مصادر سورية رسمية في 25 يوليو 2025، عن مقـ تل ضياء الزوبع مصلح الحرداني، المعروف بلقب "أبو فاطمة الحرداني"، إثر غارة جوية نفذها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي شمال سوريا، جاء هذا الإعلان كجزء من حملة مستمرة تستهدف قيادات تنظيم داعـ ش، حيث يعد الحرداني من أبرز القادة الأمنيين الذين لعبوا دورا حيويا داخل التنظيم، خصوصا في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا المعروفة باسم ولاية الفرات.
دور ضياء الحرداني القيادي ومسؤولياته داخل التنظيم
يعرف ضياء الحرداني كـ "أمير القطاع الغربي" في ولاية الفرات، وهو المنصب الذي يمنحه صلاحيات واسعة في التنظيم، لا سيما على الصعيد الأمني والإداري، وتشير المعلومات إلى أنه كان المسؤول الرئيسي عن تنفيذ العديد من العمليات الأمنية، إضافة إلى إدارة شؤون التنظيم في مناطق متفرقة من ريف دير الزور وحوض الفرات، حيث كان يتمتع الحرداني بخبرة كبيرة في التنقل بين المناطق المختلفة، فضلا عن امتلاكه شبكة واسعة من العلاقات مع الفصائل المتطرفة الأخرى، مما عزز من مكانته داخل التنظيم.
قبل انضمامه للتنظيم بشكل رسمي، كان ضياء الحرداني ناشطا في شبكات التهريب العابرة للحدود بين العراق وسوريا، وخاصة في مجال النفط والتبغ، حيث شكلت هذه النشاطات مصدرا مهما للدخل ولتعزيز نفوذه في مناطق ريف دير الزور، مثل مدينة البوكمال وهجين، هذا النشاط المكثف أكسبه خبرات ميدانية وعلاقات واسعة مع قادة محليين، ساعدته في تثبيت دعائم سلطته الأمنية في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم.
الانتهاكات التي تورط فيها ضياء الحرداني
تظهر تقارير متعددة تورط الحرداني بشكل مباشر في مجـ ازر وانتهاكات شهدتها مناطق ريف دير الزور في عام 2014، وعلى رأسها "مجـ زرة الشعيطات"، في تلك المجـ ازر، قـ تل أكثر من 800 مدني من عشيرة الشعيطات إثر اعتقالات وإعـ دامات جماعية نفذها التنظيم، والتي أثرت بشكل كبير على التركيبة الاجتماعية في المنطقة، وقد أشرف الحرداني على تنفيذ هذه العمليات التي تضمنت أيضا عمليات نهب ممنهجة لممتلكات المدنيين وأراضيهم، خاصة في قرى غرانيج والكشكية وأبو حمام.
بالإضافة إلى ذلك يربط به العديد من التقارير مسؤولية تأمين مناطق سيطرة التنظيم في "ولاية الفرات"، وضبط الأمن الداخلي، إلى جانب تنسيق هجمات ضد قوات الأمن المحلية والدولية في مناطق عدة، ما جعله واحدا من الأفراد المطلوبين لدى جهات الأمن في كل من العراق وسوريا.
تفاصيل الغارة التي أودت بحياته
استهدفت الغارة الجوية التي نفذها التحالف الدولي، موقعا في ريف الباب كان يضم الحرداني مع اثنين من أبنائه، عبد الله وعبد الرحمن ضياء الحرداني، نفذت العملية بعد مراقبة دقيقة لمكان تواجده، وفقا للبيانات الرسمية التي أكدت أن الهدف كان يشكل تهديد مباشر للقوات الأمريكية وقوات التحالف، بالإضافة إلى كونه جزءا من الجهود الرامية لتفكيك البنية القيادية للتنظيم في المنطقة.
اقرأ أيضاً: من هو عمر هاشم الحصري رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري