جنازة زياد الرحباني ويكيبيديا | من هو؟ سيرته الذاتية
من هو زياد الرحباني،
زياد الرحباني مواليد كم،
كم عمر زياد الرحباني،
سبب وفاة زياد الرحباني،

في مشهد مهيب يرتقبه الشارع اللبناني والعربي، يستعد محبو الفن والموسيقى لتوديع أحد أعظم رموز الحداثة الموسيقية والمسرحية في العالم العربي، الفنان زياد الرحباني، نجل الأسطورتين فيروز وعاصي الرحباني. رحل زياد عن عمر ناهز 69 عاما، بعد أن أمضى أكثر من نصف قرن في خدمة الفن العربي، ملحنًا، مؤلفًا، كاتبًا، ممثلًا، وعازفًا، وناقدًا اجتماعيًا صريحًا ومتمردًا، لا يشبه سواه.
موعد جنازة زياد الرحباني ومكان التشييع
من المقرر أن تُقام صلاة الجنازة يوم الاثنين 28 يوليو 2025، عند تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، في كنيسة رقاد السيدة في بلدة المحيدثة – قضاء المتن، بمنطقة بكفيا الجبلية، وهي الكنيسة التي تحمل دلالات رمزية عميقة لعائلة الرحباني، حيث ارتبطت غالبية مناسباتهم الدينية بهذا المكان المقدس.
وتفتح أبواب العزاء الرسمي والشعبي في الكنيسة نفسها على مدى يومين:
الاثنين 28 يوليو: من الساعة 11 صباحًا حتى السادسة مساء.
الثلاثاء 29 يوليو: من الساعة 11 صباحًا حتى نهاية اليوم.
وقد أعلنت مصادر مقربة من العائلة أن التشييع سيشهد حضور كبير من الشخصيات السياسية والفنية والدينية، فضلا عن وفود من مختلف الدول العربية، من بينها وفود رسمية من سوريا وفلسطين والعراق ومصر، حيث يعتبر زياد صوتا عابرا للحدود، طبع ذاكرة أكثر من جيل.
من هو زياد الرحباني
ولد زياد الرحباني في عام 1956 في بيت موسيقي بامتياز، والده عاصي الرحباني ووالدته فيروز، ومنذ سنوات مراهقته الأولى، دخل عالم الفن من أوسع أبوابه، حين ألّف في عام 1973 مسرحيته الأولى "سهرية"، والتي أثارت حينها ضجة كبيرة بسبب طابعها السياسي الحاد.
منذ تلك اللحظة، سلك زياد طريقا فنيا مستقلا، حيث ابتعد عن الخط الرحباني الكلاسيكي وأدخل على الموسيقى العربية ألوانا جديدة، تجمع بين الجاز والموسيقى الشرقية والكلمة الساخرة، ولعل أبرز إسهاماته ظهرت بعد وفاة والده، حيث تولى مسؤولية تلحين غالبية أغاني فيروز في الثمانينات والتسعينات، مثل: "كيفك إنت"، "بلا ولا شي"، و"عودك رنان".
وفاة زياد الرحباني
أثار إعلان خبر وفاة زياد الرحباني صدمة واسعة في الأوساط الفنية والثقافية، حيث نعاه كبار الفنانين العرب، وعلى رأسهم مارسيل خليفة، ماجدة الرومي، وعدد من المفكرين مثل د. فيصل القاسم وسليم عزوز. كما نعت وزارة الثقافة اللبنانية الراحل بكلمات مؤثرة، واصفة إياه بـ"الموسيقار المتمرد"، الذي أعاد تعريف الأغنية والمسرح العربي بروح نقدية وفكر حداثي متقدم.
كذلك صدرت برقيات تعزية رسمية من شخصيات سياسية، بينهم الرئيس اللبناني، ورئيس الحكومة الفلسطينية، ومسؤولون عرب، جميعهم أجمعوا على أن رحيل زياد لا يعوض، وأن فقدانه ليس خسارة لعائلته فقط، بل خسارة كبرى للعالم العربي أجمع.
اقرأ أيضاً: من هي دلال كرم زوجة زياد الرحباني ويكيبيديا؟ عمرها ديانتها، قصه نسب ولدها