قصة يوسف اللباد الذي توفى بعد عودتة من ألمانيا الى دمشق،
من هي سندس عثمان زوجة يوسف اللباد،
من هو يوسف اللباد،

أثارت حادثة وفاة الشاب السوري يوسف اللباد، المنحدر من حي القابون الدمشقي، حالة من الجدل والتساؤلات في الأوساط السورية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعلنت عائلته أن ابنها توفي داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة للأمن الداخلي السوري، بعد يومين فقط من عودته من ألمانيا واعتقاله من داخل المسجد الأموي في دمشق، الحادثة لقيت اهتمام واسع لكونها، بحسب مصادر حقوقية، تمثل أول حالة وفاة موثقة في مراكز الاعتقال بعد التغييرات التي طرأت على الأجهزة الأمنية في سوريا خلال الأشهر الأخيرة.
تفاصيل الحادثة كما روتها العائلة
بحسب إفادة زوجة الفقيد سندس عثمان، والتي نشرتها عبر حسابها في "فيسبوك"، فإن يوسف اللباد اعتقل يوم الجمعة الماضية من داخل المسجد الأموي، دون توجيه أي تهمة رسمية له، وتم إبلاغ العائلة لاحقا بوفاته داخل أحد السجون التابعة لوزارة الداخلية السورية، وقالت الزوجة إن جثمان زوجها سلّم للعائلة بعد يومين فقط، وكان يحمل "آثار تعـ ذيب واضحة"، وفق تعبيرها، مضيفة: "زوجي لم يمضِ على عودته إلى البلاد سوى يومين، دخل المسجد بقصد الاعتكاف والعبادة، لكنه خرج منه جثة هامدة. أطالب بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين". كما دعت سكان حي القابون إلى عدم الصمت على ما جرى، معتبرة أن السكوت عن مثل هذه الحوادث يعزز مناخ الإفلات من العقاب.
تعليق وزارة الداخلية وموقف الإعلام الرسمي
في المقابل نقلت صحيفة "الوطن" السورية، المقربة من الحكومة، عن مصدر خاص في وزارة الداخلية، أن الشاب يوسف اللباد "توفي في أحد السجون التابعة للوزارة في ظروف غامضة"، مضيفة أن وزير الداخلية اللواء أنس خطاب وجّه بفتح تحقيق فوري وموسع للوقوف على ملابسات الوفاة، وأكدت الصحيفة أن الوزارة تتابع القضية بشكل مباشر، مع التشديد على "ضرورة احترام الإجراءات القانونية والشفافية في مثل هذه الملفات".
من هو يوسف اللباد
وفق ما ذكرته مصادر مقربة من العائلة لوسائل إعلام منها قناة "العربي"، فإن يوسف اللباد كان من المنشقين عن الجيش السوري في وقت سابق، حيث انخرط في صفوف الجيش السوري خلال الأعوام الأولى من الأزمة، لا سيما في أحياء القابون وبرزة، قبل أن يغادر سوريا نحو أوروبا حيث عاش لاجئا في ألمانيا، وأكدت العائلة أن يوسف قرر العودة طوعا إلى البلاد بعد ما اعتبره تغيرًا في الأوضاع الأمنية، وعاد بنية الاستقرار والمشاركة في "إعمار بلده"، بحسب تصريحات أحد أقربائه، بدر كزور، على فيسبوك.
كزور أشار إلى أن يوسف قضى نذرا سابقا بالبقاء في المسجد الأموي عند عودته، وأنه أوفى بنذره فور وصوله، لكنه اعتقل بعد وقت قصير من دخوله المسجد، وأضاف: "كان يوسف يرى في عودته التزاما أخلاقيا تجاه بلده، لكنه لم يتوقع أن تنتهي حياته بهذا الشكل المأساوي".
للمزيد عن الموضوع إقرأ:
من هو يوسف اللباد؟ سبب وفاتة الحقيقية، قصتة كاملة