من هو عبود بطاح ويكيبيديا؟ القصة كاملة لأقوى صحفي في العالم،
من هو عبود بطاح،
إصابة عبود بطاح،
قصة عبود بطاح كاملة،
كم عمر عبود بطاح،

عبود بطاح واسمه الحقيقي عبد الرحمن بطاح، هو شاب فلسطيني من مواليد عام 2006 تقريبا، حيث يبلغ من العمر 19 عام، نشأ وترعرع في مخيم جباليا شمال القطاع ، أحد أكثر مناطق القطاع اكتظاظا بالسكان وأشدها تأثرا بالحـ روب، بدأ حياته كأي طفل فلسطيني عادي، لكن الواقع القاسي في القطاع، ومع توالي الحـ روب، شكل شخصيته مبكرا، وجعل منه شاهدا يوميا على الدمار والمعاناة.
انطلقت شهرة عبود على مواقع التواصل الاجتماعي مع اندلاع عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، حين بدأ ينشر مقاطع فيديو قصيرة عبر إنستغرام وتيك توك يوثق فيها يوميات الحرب داخل المخيم، مستخدما هاتفا بسيطا وأسلوبا تلقائيا، يجمع بين الكوميديا السوداء وسرد الحقائق المؤلمة بطريقة غير تقليدية، أثارت إعجاب وتعاطف الملايين.
قصة لقب أقوى صحفي في العالم
اللقب الذي أطلقه على نفسه عبود "أقوى صحفي في العالم" لم يكن نابعا من غرور، بل من حس فكاهي ساخر يعكس واقعا مفجعا، فعبود لم يدرس الإعلام، ولم يعمل في أي وسيلة صحفية تقليدية، لكنه بذكائه الفطري وموهبته الفريدة، أصبح في نظر كثيرين أكثر تأثيرا من عشرات الصحفيين المراسلين في العالم العربي، قال في أحد المقاطع: "أنا الصحفي الوحيد اللي بطلع من بيته وتحت القصف بدون سترة ولا خوذة بكاميرا تليفون بس".
عبود لا يستخدم معدات احترافية، بل يعتمد على هاتفه المحمول المتواضع، ويتحدث باللهجة الفلسطينية البسيطة المحببة، وهو ما جعل محتواه أكثر قربا من الناس، من فوق أنقاض المنازل ومن داخل الأزقة المدمرة، يوثق بصوته ووجهه كل ما يعجز الإعلام العالمي عن تغطيته. وفي إحدى المرات، ظهر في بث مباشر وهو يقول بسخرية: "لسا طالع من الغارة وبدي أعمل آيس كوفي، في حد فاضي يجيبلي تلج؟"، في إشارة إلى محاولته الحفاظ على روح الأمل وسط الفاجعة.
شهرة عبود بطاح على مواقع التواصل الاجتماعي
خلال أشهر قليلة فقط، تخطّى عدد متابعي عبود بطاح حاجز 3.6 مليون متابع على إنستغرام، وقرابة 771 ألف متابع على تيك توك، بالإضافة إلى عشرات الآلاف عبر يوتيوب وفيسبوك، ما جعله من أشهر الشخصيات الفلسطينية على الإنترنت خلال الحرب، واللافت أن شعبيته لم تقتصر على المتابعين العرب فقط، بل اجتذب جمهورا عالميا من جنسيات متعددة، بفضل ترجمة محتواه وانتشاره الكبير عبر وسائل الإعلام.
ويصف نفسه على حساباته الرسمية بأنه "الوريث الوحيد لشيرين أبو عاقلة"، في إشارة رمزية إلى الصحفية الفلسطينية الراحلة التي استشهدت عام 2022، وهو تصريح يجسد شعورا جمعيا لدى جيل فلسطيني جديد قرر حمل الكاميرا بدلا من السلاح، واختار الإعلام كوسيلة مقاومة فعالة.
إصابة عبود بطاح
لم تخلُ رحلة عبود من المخاطر، ففي إحدى تغطياته الميدانية في 3 أغسطس 2025، داخل مخيم جباليا، أصيب بطلق ناري في ساقه أثناء تغطيته توزيع مساعدات إنسانية، وظهر لاحقا في فيديو يطمئن فيه متابعيه بأن الإصابة طفيفة ولن تثنيه عن الاستمرار.