فدوى البرغوثي ويكيبيديا | السيرة الذاتية كاملة لزوجة مروان البرغوثي،
من هي زوجة مروان البرغوثي،
فدوى البرغوثي مواليد كم،
مواقف فدوى البرغوثي السياسية،
كم عمر فدوى البرغوثي،

فدوى البرغوثي، المعروفة بلقب "أم القسام"، ولدت في 15 مايو 1963، في بلدة كوبر شمال مدينة رام الله بفلسطين، تبلغ من العمر 62 عام حتى 2025، اذ تعد فدوى البرغوثي واحدة من أبرز الشخصيات الفلسطينية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والأسرى الفلسطينيين، وتجمع بين الدور السياسي والاجتماعي والإنساني، كما تعرف بدعمها المتواصل لقضايا الأسرى وحقوق الشعب الفلسطيني، وهي زوجة القيادي الفلسطيني البارز مروان البرغوثي، المعتقل منذ سنوات طويلة، ما جعلها رمزا للنضال والصمود في مواجهة التحديات الشخصية والسياسية.
الخلفية الأكاديمية والمهنية
تلقت فدوى البرغوثي تعليمها الجامعي في القانون، حيث حصلت على شهادة البكالوريوس من جامعة بيروت العربية عام 1997، ومن ثم نالت درجة الماجستير في القانون من جامعة القدس عام 2003، وقد ساهمت خلفيتها الأكاديمية القوية في صقل قدراتها القانونية، خاصة في مجالات حقوق الإنسان والدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، عملت فدوى في مجال المحاماة، وقد برزت في الدفاع عن القضايا الحساسة المتعلقة بالأسرى الفلسطينيين، كما شاركت في إعداد الدراسات القانونية والمبادرات التشريعية الداعمة لحقوق الإنسان على المستويين المحلي والدولي، مما جعلها مرجعية قانونية وحقوقية معتبرة داخل فلسطين وخارجها.
المشوار السياسي لـ فدوى البرغوثي
انخرطت فدوى البرغوثي بشكل فعال في الحياة السياسية الفلسطينية، حيث انتخبت عضوا في المجلس الثوري لحركة فتح خلال مؤتمر الحركة السادس في بيت لحم عام 2009، وأعيد انتخابها في ديسمبر 2016، مما يعكس ثقة الحركة بها ودورها البارز في صناعة القرار السياسي. لعبت فدوى دورًا محوريًا في قيادة الحملات التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون ، بالإضافة إلى المشاركة في المؤتمرات والفعاليات الدولية التي تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان، كما أسهمت في تعزيز الوعي العام بالقضايا الإنسانية والسياسية الفلسطينية، ما جعلها صوتا قويا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية.
قد يهمك أيضاً: من هو مروان البرغوثي ويكيبيديا السيرة الذاتية
التحديات الشخصية والاعتقالات
واجهت فدوى البرغوثي تحديات كبيرة على الصعيد الشخصي بسبب اعتقال زوجها مروان البرغوثي المتكرر، والذي تعرض للاعتقال والإبعاد والإقامة الجبرية، بالإضافة إلى محاولات اغـ تيال عدة، تعرض زوجها للعديد من الإجراءات العقابية داخل السجون، بما في ذلك نقله إلى ما يُعرف بـ"زنزانة العقاب" ومنعه من زيارة أسرته لمدة شهرين، ما شكل اختبارا صعبا لفدوى البرغوثي في الجمع بين حياتها العائلية والتزاماتها السياسية والاجتماعية، لكنها استطاعت أن تثبت صمودها وأن تواصل الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين رغم الضغوط الكبيرة.
موقف فدوى البرغوثي من مقطع تهديد بن غفير لزوجها داخل السجن
تعرف فدوى البرغوثي بمواقفها القوية والصريحة تجاه قضايا الأسرى والسياسة الإسـ رائيلية، حيث أثار اهتماما واسعا مؤخرا بعد نشر مقطع مصور نشر في منتصف أغسطسو2025، يظهر تهديد وزير الأمن القومي الإسـ رائيلي إيتمار بن غفير لزوجها داخل زنزانته، مما دفعها إلى التحرك على المستوى الرسمي والدولي، قامت أيضا بتسليم رسالة من زوجها إلى الملك عبدالله الثاني عبر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أكدت فيها أن "أمن واستقرار وازدهار الأردن مصلحة وطنية فلسطينية عليا"، في تأكيد على حرصها على تعزيز العلاقات الإقليمية وتوضيح مواقفها السياسية بعقلانية وهدوء رغم الظروف الصعبة.