سبب توقيف الشيخ عبد الرزاق المهدي في مطار إسطنبول... قصتة كاملة،

في تطور مفاجئ أثار جدل واسع في الأوساط الدعوية والحقوقية، أقدمت السلطات التركية، يوم الاربعاء ، 27 اغسطس 2025، على توقيف الشيخ عبد الرزاق المهدي، أحد أبرز علماء الدعوة السلفية في سوريا، وأحد الشرعيين السابقين في "هيئة تحرير الشام"، وذلك فور وصوله إلى مطار إسطنبول الدولي، بعد رحلة انطلقت من العاصمة السورية دمشق، وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر السلطات التركية أو السورية أي بيان رسمي يوضح ملابسات وأسباب هذا الاحتجاز.
سبب توفيق الشيخ عبدالرزاق المهدي في تركيا
بحسب ما نشرته القناة الرسمية للشيخ عبد الرزاق المهدي على منصة "تليغرام"، فإن التوقيف لم يكن نتيجة لتحركات سياسية أو أمنية معلنة، بل جاء خلال زيارة كان من المقرر أن تكون ذات طابع علمي بحت، فقد تلقى الشيخ دعوة من عدد من طلاب العلم الأتراك لإقامة مجلس علمي في الحديث الشريف، وهي عادة دأب عليها الشيخ في مناطق مختلفة من الشمال السوري المحرر وبعض الدول التي تستضيف الجاليات السورية.
ووفق الرواية المنشورة فقد انطلق المهدي من مطار دمشق الدولي بعد أن واجه في البداية مشكلة بسيطة تتعلق بتأشيرة الدخول، إلا أنه تواصل مع أسرته لاحقًا ليؤكد أن المشكلة قد تم حلها، وأنه مستمر في رحلته إلى إسطنبول. وبعد وصوله إلى المطار التركي، جرى توقيفه من قبل السلطات التركية دون توضيح الأسباب، ثم تم إغلاق هاتفه المحمول، الذي بقي مفتوحا لبعض الوقت بعد توقيفه، ما عزز الغموض المحيط بالقضية.
لمعرفة المزيد عنه إقرأ:
الشيخ عبد الرزاق المهدي ويكيبيديا | عمره، مذهبة، مواقفه السياسية، مسيرته كاملة