من هو الطيار رغيد الططري،
رغيد الططري ويكيبيديا،
من هو الطيار رغيد الططري،
سبب اعتقال رغيد الططري،
زوجة واولاد رغيد الططري،

يعتبر رغيد الططري شخصية بارزة في تاريخ النضال السوري ضد الاستبداد، حيث أصبح رمزًا للصمود والإصرار على المبادئ الإنسانية، ولد الطيار رغيد الططري في العاصمة السورية دمشق في العام 1954م، يبلغ من العمر 70 عام حتى 2024م، قضى الططري أكثر من أربع عقود في سجون النظام السوري بسبب رفضه تنفيذ أمر عسكري غير إنساني، مما جعله أطول سجين سياسي في العالم.
عصيان رغيد الططري اوامر حافظ الاسد
كان رغيد الططري طيارًا عسكريًا في سلاح الجو السوري، رفض تنفيذ أمر بقصف مدينة حماة السورية في ثمانينيات القرن الماضي، اعتقادًا منه بأن هذا الأمر ينتهك المبادئ الإنسانية، اعتقل الططري وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بسبب عصيانه للأوامر، قضى الططري عقوبة السجن في ظروف قاسية، إلا أنه صمد ولم يستسلم لمحاولات النظام لكسره حتى تم تحريرة من سجون بيت الاسد في 7 ديسمبر 2024م، حيث تعتبر قضية رغيد الططري مثالًا صارخًا على انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
تفاصيل قصة رغيد الططري
رغيد الططري هو طيار حربي سوري، من مواليد دمشق عام 1954، التحق بالكلية الجوية عام 1972 وتخرج فيها في 1975، وخدم في عدة أسراب، كان يعمل في سلاح الجو السوري في عهد حافظ الأسد عام 1981، وسجنته لأكثر من 40 عاماً، وبحسب منظمات حقوق الإنسان، فهو صاحب "أطول فترة اعتقال سياسي في سوريا، القصة المتداولة عن الططري بحسب ابنه تقول إنه رفض ضرب مواقع في محافظة حماة، أو الابلاغ عن زملاء له انشقوا عن الجيش، ووجهت له تهمة عصيان الأوامر، إلا أن المحكمة برّأته من التهمة، استناداً إلى كونه ضابطاً صغيراً نفذ أوامر قائده بعدم تنفيذ عملية الاستهداف، لكن المحكمة سرّحته من الجيش.
سافر رغيد إلى الأردن في 1980 إثر تسريحه من الجيش وبقي فيها ثمانية أشهر، لينتقل بعدها إلى مصر، وقدم لجوءاً لدى مفوضية الأمم المتحدة لكنه لم يلقَ قبولاً، وبعد اغتيال الرئيس السابق أنور السادات، واندلاع أعمال عنف، وضيق الحال، أجبر رغيد على العودة إلى دمشق، وفي 24 من تشرين الثاني 1981، اعتقل في مطار دمشق الدولي وضل في سجون آل الاسد حتى قيام الثورة السورية على بشار الابن في ديسمبر 2024 م، ليطلق سراحة الثوار.
تنقل رغيد بين إدارة المخابرات العامة، وسجن المزة العسكري في دمشق، وسجن تدمر العسكري ثم نقل إلى سجن صيدنايا، ومنه إلى سجن عدرا وأخيراً وضعه النظام في سجن السويداء.