من هو فايز سارة ويكيبيديا،
كم عمر فايز سارة،
اين يعيش فايز سارة،
موقف فايز سارة من الثورة السورية،
اعمال فايز سارة،

من هو فايز سارة ويكيبيديا
فايز سارة هو كاتب وصحفي سوري معروف بتوجهاته السياسية والنقدية التي تتعلق بالأوضاع في سوريا، في العقد السادس من عمره، وله مساهمات كبيرة في مجال الكتابة والصحافة، قدم العديد من المقالات والتحليلات التي تناولت الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في سوريا، وهو من أبرز الأسماء التي ناقشت التغيرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها البلاد بعد الثورة السورية عام 2011.
البداية والنشأة لـ فايز سارة
وُلد فايز سارة في سوريا وتلقى تعليمه فيها، منذ شبابه، أظهر اهتماماً بالأدب والصحافة، مما دفعه لدخول مجال الكتابة والنقد السياسي. فايز سارة أصبح من الأسماء المألوفة في الصحافة العربية، وساهم في العديد من الصحف والمجلات العربية.
اعتقال فايز سارة
كان سارة من أوائل الصحفيين الذين عبروا عن آرائهم السياسية بشجاعة، خاصة فيما يتعلق بتوجهات النظام السوري،تم اعتقاله في فترة حكم حافظ الأسد في الثمانينيات لمدة سنيتن، نشط في لجان إحياء المجتمع المدني في فترة “ربيع دمشق” عام 2001، وشارك في تأسيس تحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005، وقد أدى نشاطه هذا لاعتقاله في كانون يناير 2008 لمدة سنتين ونصف، عقب انطلاق الثورة السورية اعتقله النظام السوري قرابة الشهر بسبب مشاركته في الحراك السلمي. ليغادر سوريا في أوائل عام 2013م، وفي 3 فبراير 2014 أعلن سارة مقـ. تل ابنه "وسام" تحت التعذيب في سجون نظام الأسد وذلك بعد شهرين من اعتقاله.
حيث كتب في السنوات الأولى من حياته المهنية عدة مقالات حول القضايا العربية والعالمية، وركز على الشؤون السياسية في المنطقة، ومع انطلاق الثورة السورية في عام 2011، أصبح فايز سارة من أبرز الكتاب الذين دعموا الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالحرية والعدالة.
موقفه من الثورة السورية
دعم فايز سارة التغيير السلمي في سوريا، واعتبر أن الثورة كانت بمثابة فرصة حقيقية لتحقيق الديمقراطية والعدالة في البلاد، شارك فايز سارة بعد اندلاع الثورة السورية في تشكيل هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وكان عضواً في مكتبها التنفيذي، ثم انسحب منها لاحقاً، ومن ثم ساهم في تأسيس رابطة الصحفيين السوريين في 2012، ثم شارك بعد خروجه من سوريا في تأسيس اتحاد الديمقراطيين السوريين في 12 مايو 2013، قبل أن ينضم للائتلاف الوطني كممثل عن الكتلة الديمقراطية عبر عملية التوسعة التي جرت في مايو 2013، كما شغل عضوية هيئته السياسية، في 18 يناير 2017 قدم استقالته من الائتلاف الوطني .
حيث كتب العديد من المقالات التي تناولت انتهاكات حقوق الإنسان والظلم الذي كان يعاني منه الشعب السوري تحت النظام الحاكم، كما كان ناشطًا في الدعوة إلى ضرورة إجراء إصلاحات حقيقية في النظام السياسي السوري.