0 معجب 0 شخص غير معجب
في تصنيف شخصيات بواسطة (531ألف نقاط)

من هو رفيق شحادة ويكيبيديا، 

من هو اللواء رفيق شحادة، 

كم عمر رفيق شحادة، 

اعمال رفيق شحادة، 

القبض على رفيق شحادة، 

من هو اللواء رفيق شحادة ويكيبيديا 

اللواء رفيق شحادة هو أحد أبرز الشخصيات العسكرية في سوريا، من مواليد العام 1956م، فهو يبلغ من العمر 68 عام حتى 2024م، وكان يُعتبر من المقربين جدًا للرئيس الراحل حافظ الأسد، لعب شحادة دورًا محوريًا في نظام الأسد طوال فترة حكمه، سواء على المستوى العسكري أو الأمني، وارتبط اسمه بالعديد من الأحداث والتطورات السياسية التي شهدتها سوريا في تلك الفترة، يُعد اللواء رفيق شحادة من ضباط الحرس القديم، وأبرزهم في المرحلة الجديدة، حيث كان قائداً لكتيبة حرس حافظ الأسد برتبة عميد حتى عام 2000. 

وعلى إثر خلاف مع اللواء ذو الهمة شاليش نُقل رفيق إلى الأمن السياسي؛ حيث ترأس فرع الأمن السياسي في منطقة الميسات بدمشق، ثم عاد إلى الحرس الجمهوري لفترة من الزمن، وعين بعد ذلك رئيساً لفرع الأمن العسكري في طرطوس، ومن ثم رئيساً للفرع “293” المختص بشؤون الضباط التابع لشعبة المخابرات العسكرية ومقره دمشق.

اللواء رفيق شحادة كان الحارس الشخصي الأبرز للرئيس حافظ الأسد والد بشار ومؤسس دولة البعث، وخدم أيضاً في قوات الحرس الجمهوري السوري، وترأس فيما بعد شعبة الأمن السياسي فرع مدينة دمشق، لينتقل بعدها إلى قيادة شعبة الاستخبارات العسكرية، ويتسلم أحد أقوى فروعها وهو "فرع الضباط 293"، ويتحدث المقربون منه عن صلابته الشديدة.

المشوار العسكري لـ رفيق شحادة 

انطلقت مسيرة اللواء رفيق شحادة العسكرية في سياق تحول النظام السوري بقيادة حافظ الأسد، الذي وصل إلى الحكم عبر انقلاب عسكري في عام 1970م، شحادة كان جزءًا من الجيل العسكري الذي نشأ في كنف النظام الأسدي، وكان يُنظر إليه منذ بداياته كضابط مخلص ومؤثر ضمن دوائر الجيش السوري. وكان من الطبيعي أن يتم تقريبه من الأسد بسبب موالاته للنظام وولائه له، ما جعله أحد الشخصيات التي يعتمد عليها حافظ الأسد في ضمان استقرار النظام.

وبعد وفاة حافظ الأسد ضل اللواء رفيق شحادة مخلصا للقيادة، وللرئيس الجديد بشار نجل الراحل حافظ الأسد، وتقلد العديد من المناصب المرموقة في حكم بشار، ولدى اندلاع الثورة السورية عام 2011؛ كان رفيق شحادة يشغل منصب رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية بحمص، كما تولى منصب نائب رئيس شعبة المخابرات العسكرية التي كان يرأسها اللواء علي مملوك قبله.

ويعتبر اللواء رفيق شحادة مسؤولاً مباشراً عن مجـ زرة الساعة في مدينة حمص، والتي راح ضحيتها مئات القـ تلى والجرحى من أبناء مدينة حمص، إضافة لمسؤوليته عن كافة الانتهاكات التي ارتكبتها قوى الأمن بمحافظة حمص وخصوصاً في بابا عمرو وتلبيسة والرستن.

وعلى إثر تفـ جير “خلية الأزمة (2012) عُين اللواء رفيق شحادة رئيساً لشعبة المخابرات العسكرية خلفاً للواء علي مملوك الذي أصبح رئيساً لمكتب الأمن الوطني.

وفي أثناء رئاستة لهذا الجهاز الذي يعتبر الأكثر قوة وتعداداً من بين الأجهزة الأمنية للنظام، مارس شحادة وعناصره مختلف الانتهكات والممارسات الإجـ رامية بحق السوريين، حيث تورط في قتـ ل واعتـ قال وتغييب عشرات الآلاف من السوريين، إضافة إلى اغـ تصاب المئات من النسوة في أقبية شعبة المخابرات العسكرية، واعتقال وقتـ ل المئات من الضباط والعسكريين بتهمة معارضة النظام أو شبهة الانشقاق عنه.

لم يلبث أن شهد تحولًا تدريجيًا في دوره مع تغييرات القيادة وتطورات الوضع الداخلي، في عهد بشار الأسد، تم استبدال شحادة من منصبه كـ رئيس للأركان في عام 2012، ما يعد إشارة إلى تحولات داخل الجيش والنظام السوري بشكل عام، وفي 2015م، صدر قرار بوضع اللواء رفيق شحادة تحت تصرف القائد العام للجيش والقوات المسلحة “بشار الأسد”، وتم تعيين بدلاً منه اللواء محمد محلا، وذلك نتيجة مسؤولية اللواء رفيق شحادة عن مقـ تل اللواء رستم غزالي رئيس شعبة الأمن السياسي آنذاك بعد ضـ ربه من قبل عناصر شحادة نتيجة خلافات تتعلق بالفساد، ورغم استبعاده من منصبه، لم يكن شحادة بعيدًا عن الأحداث، إذ استمر في لعب دور غير رسمي ضمن الدوائر العسكرية والأمنية، ولكن تأثيره لم يعد كما كان في أيام حافظ الأسد.

دور رفيق شحادة في الثورة السوريّة 

يعتبر اللواء رفيق شحادة هو أحد الضباط البارزين في الجيش السوري، وارتبط اسمه بشكل وثيق بالأحداث العسكرية في سوريا خلال الثورة السورية التي بدأت في 15 مارس 2011، حيث انطلقت الاحتجاجات الشعبية في سوريا، مطالبة بالإصلاحات السياسية والاقتصادية، بالإضافة إلى إنهاء الاستبداد والفساد المستشري في الدولة. 

كانت البداية في مدينة درعا عندما خرج المواطنون في مظاهرات سلمية تطالب بالإفراج عن معتقلين سياسيين، سرعان ما تحولت هذه المظاهرات إلى احتجاجات واسعة في العديد من المدن السورية، مطالبة بإسقاط النظام، ولكن رد فعل النظام السوري كان قاسيًا، حيث استخدم الجيش السوري، بقيادة ضباط كبار مثل اللواء رفيق شحادة، القوة العسكرية بشكل مفرط في محاولة لقمع هذه الاحتجاجات، كان شحادة في ذلك الوقت يشغل منصب رئيس الأركان العامة للجيش السوري، وهو منصب يتطلب اتخاذ قرارات استراتيجية في عمليات الجيش ضد الجماعات المعارضة.

مع تصاعد الاحتجاجات في مختلف أنحاء سوريا، تولى الجيش السوري دورًا محوريًا في مواجهة المتظاهرين، كان اللواء رفيق شحادة مسؤولًا عن العديد من العمليات العسكرية التي استهدفت مدنًا سورية هامة، بما في ذلك درعا وحمص وحماة.

كانت مدينة درعا واحدة من أبرز نقاط الاحتجاجات، وفي أبريل 2011، أرسل الجيش السوري القوات إلى المدينة، حيث تم قتل العديد من المتظاهرين، استخدم الجيش الأسلحة الثقيلة، مثل الدبابات والمدفعية، في قصف المناطق السكنية، مما أسفر عن مئات القـ تلى، كانت هذه العمليات جزءًا من استراتيجية شحادة وقيادة الجيش السوري لإخماد الثورة.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (531ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
من هو رفيق شحادة ويكيبيديا؟

اسئلة متعلقة

0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
مرحبًا بك إلى سعودي نبأ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...