كيف تسرب الفكر اليهودي إلى الجماعات الإسلامية؟
يعتقد اليهود أنهم شعب الله المختار وأن الله رب قومي لهم وأن الثروة والسلطة من حقهم وأن من عداهم (حيوانات بشرية) خلقوا لخدمتهم وأن الجنة لهم وحدهم، وتلك أمانيهم، هذه الأفكار تسربت بطريقة ما إلى الجماعات التي تسمي نفسها جماعات إسلامية .
فمن حيث التسمية: اليهود يسمون أنفسهم شعب الله المختار، وبالمثل نجد هاهنا (حزب الله) ومن لم ينهج نهجهم فليس من حزب الله، ونجد هناك (الإخوان المسلمون) ومن لم ينهج نهجهم فليس مسلما .
لقد جعل اليهود بينهم وبين الله نسبا، واحتكروا هذه النسبة، وقالوا نحن أبناء الله وأحباؤه، ونسوا أنهم (بشر ممن خلق)، هذا الاحتكار في التسمية تسرب إلى الجماعات الإسلامية .. فكل جماعة تحتكر الله لها الها وحدها .
ومن حيث التصور والاعتقاد : "وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء" يشعرون بالتميز وبقية الناس (سفهاء) في نظرهم .. كاليهود تماما حين قالوا: " ليس علينا في الأميين سبيل " .. يعني الأنظمة واللوائح والأدبيات والحقوق لا تطبق إلا على أفراد الجماعة فقط، ومن خارجها فلا لوائح ولا أنظمة ولا أدبيات ولا حقوق .
ومن حيث احتكار الثروة: إذا حكمت هذه الجماعات واستولت على مقاليد السلطة والثروة فلا فرق بينهم وبين اليهود قالوظيفة العامة حكر لهم ولأتباعهم .. وبقية الشعب مجرد خدم لهم ..
والركاز والخمس وبقية التسميات الأخرى حكر لهم وحدهم، ولدى كل جماعة المبررات والأدلة السخيفة الكافية لتبرير ما يفعلونه من جرائم في حق الشعوب.