غازي العريضي ويكيبيديا | ديانته، زوجته، مناصبة، سيرتة الذاتية كاملة،
من هو غازي العريضي،
ما هي ديانة غازي العريضي،
غازي العريضي سني ام شيعي،
مناصب غازي العريضي،

غازي العريضي هو سياسي وكاتب لبناني معروف، يعد من أبرز وجوه الحزب التقدمي الاشتراكي ومن الشخصيات المؤثرة في الحياة السياسية اللبنانية منذ تسعينيات القرن الماضي. ولد في بلدة بيصور قضاء عاليه، بتاريخ 17 أكتوبر 1954، وبرز من خلال مناصبه الوزارية والنيابية المتعددة، بالإضافة إلى إنتاجه الفكري والثقافي الغزير.
السيرة الذاتية لـ غازي العريضي
الاسم الكامل: غازي كنعان العريضي
تاريخ الميلاد: 4 مايو 1954
مكان الميلاد: بيصور، قضاء عاليه، جبل لبنان
العمر: 71 عاما (حتى 2025)
الجنسية: لبناني
الديانة: الدروز (مسلم)
المؤهل العلمي: ماجستير في الأدب الفرنسي من الجامعة اللبنانية
اللغات: العربية، الفرنسية
الحالة الاجتماعية: متزوج
الزوجة: يسرى سلمان
المهنة: سياسي وإعلامي سابق
الحزب السياسي: الحزب التقدمي الاشتراكي.
نشأة وتعليم غازي العريضي
ولد غازي العريضي في بيئة درزية محافظة في بلدة بيصور الواقعة ضمن قضاء عاليه في جبل لبنان. تلقى تعليمه الأساسي والثانوي في المدارس الرسمية، ثم التحق بـ الجامعة اللبنانية حيث نال شهادة في الفيزياء، عمل بعد تخرجه مدرسا في مدارس المنطقة، قبل أن يتفرغ تدريجيا للعمل السياسي ضمن صفوف الحزب التقدمي الاشتراكي.
الانخراط في الحزب التقدمي الاشتراكي
بدأ العريضي مسيرته السياسية مبكرا بانضمامه إلى الحزب التقدمي الاشتراكي عام 1972،وبعد سنوات من النشاط التنظيمي والسياسي، تدرج داخل الحزب إلى أن أصبح عضوا أساسيا في القيادة المركزية في عام 1983، في عام 1991، تولى منصب المستشار السياسي لوليد جنبلاط، وهو ما عزز مكانته داخل الحزب وجعله من أبرز أذرعه السياسية والإعلامية.
الدور الإعلامي وتأسيس إذاعة صوت الجبل
إلى جانب نشاطه الحزبي، لعب غازي العريضي دورا مهما في المجال الإعلامي، حيث أسس عام 1984 إذاعة "صوت الجبل" التي مثّلت الصوت الإعلامي الرسمي للحزب التقدمي الاشتراكي خلال سنوات الحرب. تولى إدارتها لعدة سنوات حتى توقفت عن البث عام 1994، بعد توقيع اتفاق الطائف. وقد ساهمت هذه الإذاعة في نقل مواقف الحزب وتوجيه خطابه إلى الشارع اللبناني.
مسيرة غازي العريضي النيابية
دخل غازي العريضي الندوة البرلمانية للمرة الأولى عام 2000 بعد فوزه في الانتخابات عن دائرة بيروت الثالثة، ونجح في كسب ثقة جمهوره عبر تقديمه خطابا سياسيا عقلانيا مدافعا عن القضايا الوطنية والإنمائية. أعيد انتخابه لعدة دورات نيابية متتالية، وكان دائما من الوجوه النشطة داخل مجلس النواب، حيث شارك في مناقشات عدة ملفات حساسة على الساحة اللبنانية.
المناصب الوزارية التي تولاها غازي العريضي
شغل منصب وزير الإعلام في حكومة الرئيس رفيق الحريري بين عامي 2000 و2003، حيث سعى إلى تطوير المشهد الإعلامي وتعزيز حرية الصحافة ضمن الأطر القانونية.
في عام 2003، تولى وزارة الثقافة، لكنه قدم استقالته في عام 2004 احتجاجا على التمديد لرئيس الجمهورية إميل لحود، في خطوة اعتُبرت سياسية بامتياز، وأكدت على استقلاليته.
عاد إلى وزارة الإعلام ضمن حكومة الرئيس فؤاد السنيورة بعد اغتيال رفيق الحريري، واستمر في المنصب حتى عام 2008، حيث لعب دورا محوريا في ضبط العلاقة بين الإعلام والسلطة خلال مرحلة دقيقة من تاريخ لبنان.
وفي عام 2008، تولى حقيبة وزارة الأشغال العامة والنقل ضمن حكومات السنيورة وسعد الحريري ونجيب ميقاتي. استمر في هذا المنصب حتى عام 2013، وأشرف على مشاريع تطوير البنية التحتية والطرق والمرافئ، وساهم في تحسين واقع الخدمات العامة في العديد من المناطق اللبنانية.
مؤلفات وكتابات غازي العريضي
غازي العريضي ليس فقط سياسيا، بل أيضا كاتب ومفكر له العديد من المؤلفات التي تناولت الواقع اللبناني والقضايا العربية. من أشهر كتبه:
كلمات في الزمن الصعب
لبنان، الثمن الكبير للدور الصغير
فلسطين، حق لا يموت
العرب بين التغيير والفوضى
عولمة الفوضى
تتميز مؤلفاته بالتحليل السياسي العميق، والرؤية النقدية الجريئة، وتُستخدم كمراجع في العديد من الدراسات السياسية والفكرية.
مواقفه السياسية والوطنية
عرف عن العريضي مواقفه المتوازنة والداعية إلى الحوار، حيث شدد دائما على أهمية الوحدة الوطنية اللبنانية، ورغم قربه من حزب الله في بعض الفترات، لم يتردد في نقد السياسات التي اعتبرها انتقاصا من سيادة الدولة، كما كانت له مواقف مشرفة في دعم القضية الفلسطينية، إذ نال الجنسية الفلسطينية الفخرية عام 2018 تقديرا لمواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني.
إقرأ أيضاً:
من هو وليد جنبلاط ويكيبيديا السيرة الذاتية